ماروني: من يقول إننا دفنّا الـ1559 يعمل على دفن عمل المؤسسات في لبنان
ذكّر النائب إيلي ماروني في معرض تعليقه على طرح إلغاء القرار الدولي 1559، أنه "تم الاتفاق في البيان الوزاري على احترام القرارات الدولية والسهر على تنفيذها"، وقال: "من يقول إننا دفنّا القرار 1559 يعمل على دفن عمل المؤسسات في لبنان لأنه من الطبيعي أن تتخذ القرارات بعد مناقشة في مجلسي الوزراء أو النواب".
وأشار الى أن "المجلس الدولي يُلزم إسرائيل بتطبيق القرارات الدولية، وبالتالي سلاحنا هو هذه القرارات، إذ ننطلق من لجوئنا إلى الأمم المتحدة والقرارات لإلزام إسرائيل على التطبيق".
وردّاً على سؤال حول نيّة حزب "الكتائب" التقدم بطعن حول البند السادس في البيان الوزاري، أجاب ماروني في حديثٍ إلى إذاعة "لبنان الحر": "إذا صلّينا، يُقال إننا نصلي من أجل الإعلام، ونحن لسنا بحاجة لاختراع حدث كي نطل على الإعلام، فالإطلالة كانت للتعبير عن المبادئ التي دفعنا ثمنها دماً، وتقدمنا بالطعن كي لا يبقى كلامنا مجرد كلاماً".
وقال: "هناك خياران، الأول تعطيل المؤسسات علماً أن حزب "الكتائب" ليس تعطيلياً بل وفاقياً، لذلك تمّ اللجوء إلى الخيار الثاني وهو القانون". وأضاف ماروني: "للأسف هذا الطعن بحاجة إلى توقيع من عشرة نواب، ونحن النواب الكتائبيون الخمس وقّعنا إضافة إلى النائب عقاب صقر، لكن هناك من رفض متناقضاً مع كلامه"، وردّ على انتقاد الأمين العام لـ"حزب الله" لخطوتهم، بالقول: "نريد للسيد حسن نصرالله أن ينام دائماً مرتاحاً، ونحن نطالب ببناء دولة تكون وحدها مسؤولة عن الحفاظ عن الأمن كي ينام اللبنانيون مرتاحين دائماً".
وردّاً على سؤال حول إنجازات العام 2009، أجاب ماروني: "استطعنا في عام 2009 إبقاء المؤسسات على قيد الحياة، علماً أن الهدف كان إفراغ البلد وعرقلة عمل المؤسسات فيه"، مشيراً إلى أن "قدرة لبنان على تشكيل حكومة بعد خمسة أشهر من محاولة التعطيل هي انتصار للبنان وللأكثرية التي نزلت بملايينها إلى الشوارع كي تعبّر عن حريتها واستقلالها". ورأى ماروني ان "زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري إلى سوريا أتت من رئيس حكومة كل لبنان إلى سوريا، لكن هناك من ينتظر عودة المعتقلين من السجون السورية"، مشدداً على "ضرورة أن تستكمل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان عملها وتصدر قراراتها لتوقف الجرائم التي تحصل".