للسيد.. سلاحٌ يحاول الاحتماء به
كعادته اعتلى السيّد "مخبأه" في يوم "عاشوراء" الذي نحترم ونجلّ، ليطالع "بعض" المسيحيين بفلسفات عبقرية، وليعيّر "بعضهم" أيضاً بعنجهيته الأخّاذة، مطلقاً عملية محاسبة ومساءلة اللهمّ لو طُبقت في حق من يحاول تدمير هوية لبنان وكيانه لكان يعتلي اليوم منابر المحاكم. وكأنما كان المطلوب لكي يرضي السيّد غليله، ويرضى، أن يصمت المسيحيون أمام النظريات والفلسفات والايديولوجيات التي سادت وقتها والتي كانت تعمل على إبادتهم "كالخروف المطيع المأخوذ إلى الذبح". للسيّد.. الجليل.. الكبير..سلاحٌ يحاول الاحتماء به، و"لكل" المسيحيين ربّ يحميهم.