
حبيب: لعدم تحويل ابتسامة أطفالنا الى عنوان للحقد والكراهية
أسف عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب فريد حبيب لأن ما زال بيننا أطفال محرومون مما يسعون الى لقائه في العيد بسبب قلوب السياسة وأطماعها ومآربها، مشيراً الى مدى عصيان الكبار على سلام الرب الممنوح للصغار ومدى تمردهم على كلمة السواء فيما بينهم، داعياً الى العمل لإبقاء براءة الإبتسامة لدى أطفالنا وعدم تحويلها الى عنوان للحقد والكراهية.
كلام النائب حبيب جاء خلال الإحتفال الميلادي الضخم الذي نظمته القوات اللبنانية – الكورة في صالات الكاميليون كفرحزير وحضره الى عقيلة النائب حبيب منسق الكورة المحامي سيمون حرقص ومنسقو القوات في قرى وبلدات الكورة واكثر من 2500 طفل والاهالي.
الإحتفال استهل بالنشيدين اللبناني والقواتي فكلمة من وحي الميلاد للزميل انطوان الزغبي ثم كلمة للنائب حبيب تحدث فيها عن معاني العيد وقال: "طفل وديع في مغارة وملك مولود في مزود، حمل إلينا السلام، وهبة للإنسان على الأرض، منحه مجد ملكوته السماوي، بعد أن صالحه مع الذات الإلهية، إنما لأي إنسان يا ترى؟ أهو لذلك الذي تمرد على هذا السلام، أم للمتجسد ببراءة الإبتسامة لدى هؤلاء الأطفال بيننا، والقائم في فرح قلوبهم وفي دمعة عيونهم؟ أنظروا إليهم راقبوا تطلعاتهم، السلام الحقيقي يرتسم في لفتاتهم ويقود أحلامهم، ألم يقل الرب الإله خلال بشارته "دعوا الأطفال يأتون إلي لأن لأمثالهم ملكوت السماوات"؟ نعم لقد ميز الرب الإله الطفل عن باقي الخلق البشري، لأنه يدرك مدى عصيان الكبار على سلامه الممنوح لهم ، ومدى تمردهم على كلمة السواء فيبما بينهم، السلام الذي من أجله سقط لنا آلاف الشهداء في سبيل الإبقاء على براءة الإبتسامة لدى أطفالنا ولعدم تحويلها الى عنوان للحقد والكراهية، تماماً كما هو الحال لدى أطفال فلسطين والعديد من الدول.
وأضاف: "أرضنا أرض السلام والتلاقي بين الأديان، حيث الأطفال فيها لا يفرق بين دين وآخر، وبين مواطن ومواطن، يستكلم لغة العيد التي غابت عن الكبار، ولعل أبرز قواعد تلك اللغة، هي قاعدة القلب الى القلب الذي لا يشوبه حقد ولا ضغينة ولا حسد، يفرح بالجميع ويبتسم للجميع، يبكل إذا غادر الزائرون، فكيف إذا كان الزائر هو العيد وهدايا العيد … هل نستمتع بالعيد يا سادة كما يستمتع به أطفالنا، وهل نفرح به وبعودته بقدر ما هم يفرحون، العيد لدينا كمن يتحدث عن خيال في عالم الأطفال ، فحضوره لديهم يختزل أحلامهم بثوب زاهي اللون والفرح، وبأياد ممدودة تنتظر عيدية يتباهون بها، لكن وللأسف ما زال بين أطفالنا اليوم مكن هم محرومون مما يسعون الى لقائه في العيد، بسبب قلوب تنكرت لهم فتنكرت عليهم، ألا وهي قلوب السياسة وأطماعها ومآربها".
وختم: "يا أطفال الكورة، يا أطفال كل لبنان، يا أطفال السلام، يا من أعطيتهم طفل المغارة قلوبكم وعقولكم، فرحة العيد لكم وبكم، أنتم رمز الميلاد ونقاوة الإيمان فيه، أنتم سلام لبنان وكنوزه، بكم ومعكم نرسم المستقبل ولكم نناضل ونستمر، لا تخافوا ولا تحزنوا لأن لكم الحياة وبكم الأعياد وعليكم عقد الآمال، اليوم لكم هدايا العيد وغيداً لكم الشعلة ، شعلة المسيرة التي يقودها القائد الحكيم الدكتور سمير جعجع، فأهلاً وسهلاً بكم في قلوبنا. وختاماً نمجد الله في ميلاد العجيب، مرددين مع الملائكة "المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام وفي الناس المسرة".
ثم وزعت الهدايا والكوتيون على كافة الأطفال وأقيم بالمناسبة عرض مسرحي ترفيهي.