الاتحاد السرياني رداً على نصرالله: نرفض التخوين ومن يخدم اسرائيل هو من يعطيها الحجة لضربنا باستمرار
اعلن رئيس حزب الاتحاد السرياني ابراهيم مراد رفضه للكلام التخويني الصادر عن امين عام حزب الله حسن نصرالله، مشيراً الى ان المسيحيين في لبنان هم من حموا الوطن وقدموا الاف الشهداء لمنع التقسيم والتوطين وهم من وقفوا وقفة العز بوجه كل المشاريع الاقليمية المشبوهة اكانت اجنبية ام عربية وهم الوحيدين الذين سلموا سلاحهم للدولة وآمنوا بالطائف وبالعيش المشترك بينما بعضهم من امثال حزب الله ومن يدور في فلكه هم من يخدم هذه المشاريع على حساب لبنان وشعبه وجيشه وامنه واكبر مثال هو الانفجار الذي حدث في الضاحية معقل حزب الله والميليشيات الخارجة عن القانون التي منعت اجهزة الدولة التحقق من مسبباته.
وختم مراد قائلاً "الذي يخدم اسرائيل ومشاريعها هو من يعطيها الحجة لضرب لبنان وشعبه واقتصاده باستمرار وليس المسيحيين يا سيد حسن"، متمنياً على نصرالله ان يعمل بالنصائح التي اطلقها أولاً قبل اعطائها للآخرين.
هذا ورد امين عام حزب الاتحاد السرياني جو أسود على رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد وقال "لو لم يصدر قرار الامم المتحدة 1559 لما غادرت قوات الاحتلال السوري لبنان وان هذا القرار الصادر عن اعلى مرجعية دولية هو الضمانة الاكيدة لبقاء لبنان حراً سيداً مستقلاً بتعدد حضاراته واديانه وملجاً للاحرار ولكل الطوائف بما فيهم الطائفة الشيعية الكريمة التي ينتمي اليها النائب رعد، مشيراً الى أن الغاء مفعول هذا القرار بحاجة الى قرارٍ من السلطة التي اصدرته وليس الغائه بشطبة قلم مِن مَن يحاول اعادة الاحتلال بطرقه الخاصة.
أسود أعلن "اننا سنبقى نطالب بتطبيق كل القرارات الدولية التي تخص لبنان واهمها المتعلق بنزع كل السلاح الخارج عن سلطة الدولة وذلك تفادياً لحرب اهلية جديدة، تم تجنّبها في احداث 7 ايار من قبل قوى 14 آذار، لافتاً الى ان البند السادس بالنسبة من البيان الوزاري هو اتفاق قاهرة جديد وان هذا الاتفاق هو الذي سمح ببقاء السلاح الفلسطيني في لبنان ومن ثم ادى الى حرب مدمرة عام 1975.