#adsense

“النهار”: تفجير حارة حريك يشكّل استهدافا أمنيا مزدوجا ومباشرا لـ”حزب الله” و”حماس”

حجم الخط


"النهار": تفجير حارة حريك يشكّل استهدافا أمنيا مزدوجا ومباشرا لـ"حزب الله" و"حماس"

اشارت مصادر وزارية لصحيفة "النهار" الى ان عدم انعقاد مجلس الوزراء هذا الاسبوع سيساهم في تبريد "الحماوة" الطارئة على المناخ الداخلي في انتظار تحديد موعد جلسة الاسبوع المقبل، لكن ذلك لا يعني ان تطورا خطيرا، كانفجار حارة حريك، سيمر من دون اختبار الحكومة في مقاربتها لهذا التطور ووضع القوى المشاركة فيها على محك التجربة الاولى لتطور أمني كهذا.

وأوضحت ان التفجير الذي حصل شكّل استهدافا أمنيا مزدوجا ومباشرا لكل من "حزب الله" وحركة "حماس" في منطقة تحمل خصوصية أمنية استثنائية. وهذا في ذاته يشكل الدلالة الاقوى على خطورة هذا الاستهداف وضرورة التحسب لاختراقات مماثلة ربما كانت تتصل بالوضع اللبناني بكل عناصره، وتحمل دلالات على صراعات معينة أخرى لا تزال تستبيح الساحة اللبنانية.

ومع ذلك، فان أمورا بالغة الالتباس حصلت عقب التفجير وبدت معها الاجهزة الامنية والقضائية الشرعية مقصيّة قسرا عن القيام بمهماتها، وهو الامر السلبي الآخر الذي واكب هذا الحادث والذي لن يكون ممكنا السكوت عنه.

ولمّحت المصادر الى أن وزراء سيثيرون هذا الامر في الجلسة المقبلة لمجلس الوزراء وسيطلبون ايضاحات تفصيلية عما جرى ولا سيما من حيث "إقصاء" الجهات الحزبية المعروفة في الضاحية الجهات الشرعية في الساعات الاربع والعشرين التي أعقبت الانفجار عن الاضطلاع بمهماتها. ولم تخف ان ما صدر من تبريرات في هذا المجال لم يكن مقنعا وخصوصا بعدما برزت معطيات تثير الشكوك في التأخير الذي حصل في الكشف القضائي والامني على مسرح الانفجار والغموض الذي لا يزال يكتنف طبيعته وامكان ان يكون المسرح قد تعرض للعبث به. ولفتت الى ان الاتصالات السياسية والامنية التي أجريت في اليومين الاخيرين أظهرت ان التفجير أدى الى فتح ثلاثة ملفات ينتظر ان تتركز عليها الاهتمامات كأولوية طارئة، وهي: عودة خطر التفجيرات، وحرية الحركة للأجهزة الامنية والقضائية، وملف "الانتشار" الفلسطيني خارج المخيمات.

المصدر:
النهار

خبر عاجل