مصادر امنية لـ"الحياة": مكان حادثة حارة حريك يشغله عناصر من حركة "حماس"
ذكرت مصادر مطلعة أن الوضع الصحي لجريحيّ انفجار حارة حريك يحول دون سماع افادتيهما حتى الآن، مشيرة الى ان التحقيق يعول على أقوالهما لمعرفة كيفية انفجار العبوة التي قدرت زنتها بنحو 15 كيلوغراماً من الـ «تي ان تي».
ولم تشأ المصادر الكشف عن الأسباب التي أدت الى وقوع الانفجار، لكنها أكدت أن مكان الحادثة يشغله عناصر من حركة "حماس" ويحوي غرف نوم ومطبخاً وغيرها من الغرف المعدة للسكن.
وأوضحت المصادر أن النيابة العامة العسكرية التي وضعت يدها على الحادثة تنتظر نتائج التحقيق الاولي لاتخاذ قرار في شأن الادعاء او عدمه.
ووفق معلومات استقتها "الحياة" من مصادر أمنية، فإن «التحقيق يتركز على كيفية وصول الطرد الملغوم إلى هذا المكان، ومن أرسله، ولماذا، خصوصاً أن المكان الذي وقع فيه الانفجار هو مكتب لنشاط سياسي وليس مخصصاً للمساعدات التي يجب أن ترسل إلى مكان آخر وكذلك على مسألة توقيته إذ وصل عشية احياء الحزب مراسم عاشوراء وسط الإجراءات الأمنية الكثيفة التي اتخذها للمناسبة".
وأشارت المعلومات إلى "أن حزب الله يشارك في شكل أساسي في التحقيق وأن هناك عدداً من الأشخاص يستمع إلى إفاداتهم في هذا الإطار"، موضحة أن "المرأب كانت فيه لحظة وقوع الانفجار 3 سيارات – تضررت احداها – تستخدم في موكب الممثل السياسي لـ "حماس" في لبنان اسامة حمدان الذي كان لحظة وقوع الانفجار في دمشق في واجب عزاء، بينما كان مساعده علي بركة يمثل الحركة في مهرجان لـ "الجماعة الاسلامية" في صيدا وامضى ليلته في مخيم برج الشمالي".