#adsense

الأربعاء الأوّلى بعد الميلاد

حجم الخط

الأربعاء الأوّلى بعد الميلاد
الرّسالة: رسل 7: 2، 30-37

2 فقالَ إسطفانوس: "أيّها الرّجالُ الإخوةُ والآباء، ٱسمعوا: إنّ إلهَ المجدِ قد تراءى لأبينا إبراهيم، وهوَ في بلادِ ما بينَ النّهرين، قبلَ أن يسكنَ في حرّان،

30 لمّا تمّتْ أربعونَ سنة، تراءى لهُ ملاكٌ في برّيةِ جبلِ سيناء، في لهبِ عُلّيقةٍ مشتعلة.

31 فلمّا رأى موسى ذلك، تعجّبَ منَ الرؤيا. ودنا لينظرَ إليها فأتاهُ صوتٌ منَ الربِّ يقول:

32 إنا إلهُ آبائك، إلهُ إبراهيمَ وإسحقَ ويعقوب. فٱرتعدَ موسى، وما عادَ يجرؤُ أن ينظر.

33 فقالَ لهُ الربّ: إخلعْ نعليكَ من رجليك، لأنّ المكانَ الّذي أنتَ واقفٌ فيهِ هو أرضٌ مقدّسة.

34 إنّي قد رأيتُ الإساءةَ إلى شعبي في مصر، وسمعتُ أنينهم، ونزلتُ لأنقذهم. فهلّمّ الآنَ أرسلكَ إلى مصر.

35 فموسى هذا الّذي أنكروهُ قائلين: من أقامكَ رئيسًا وقاضيًا؟ هو الّذي أرسلهُ الله رئيسًا وفاديًا، على يدِ الملاكِ الّذي تراءى لهُ في العلّيقة.

36 هو الّذي أخرجهم ببما صنع من عجائبَ وآياتٍ في أرضِ مصر، وفي البحرِ الأحمر، وفي البرّيةِ طيلةَ أربعينَ سنة.

37 هذا هو موسى الّذي قالَ لبني إسرائيل: سيقيمُ لكم الله من بينِ إخوتكم نبيًّا مثلي.

الإنجيل
العودة من مصر إلى الناصرة
متّى 2: 19-23

العودة بيسوع إلى الناصرة

19 وما أن ماتَ هيرودُسُ حتّى تراءى ملاكُ الربّ في الحُلمِ ليُوسف، وهو في مصر،

20 وقال لهُ: "قُمْ، خُذْ الصَّبيّ وأمّهُ، واذهب إلى أرض إسرائيل، فقد ماتَ من كانوا يطلبون نفس الصبيّ".

21 فقام يوسف، وأخذ الصبيّ وأمُّهُ، وجاء إلى أرض إسرائيل.

22 ولكن لمّا سمِعَ أنّ أرخيلاوس يملكُ على اليهوديّة خلفًا لأبيهِ هيرودُس، خاف أن يذهب إلى هناك. وأوحيَ إليه في الحُلم فلجأ إلى نواحي الجليل.

23 ومضى فسَكَن مدينةً تُدعى النّاصرة، ليتمَّ ما قيلَ بالأنبياء: "إنّهُ سيُدعى ناصريًّا".

شرح آيات الإنجيل

20 ٱذهب إلى أرض إسرئيل: ترجمة أخرى "عد إلى أرض إسرائيل" عودة يسوع إلى الناصرة تذكّر بعودة موسى إلى مصر، إذ قال له الرب (خر 4/19): إمضِ فٱرجع إلى مصر، فقد مات جميع القوم الّذين يطلبون نفسك.

22 أرخيلاوس: ٱبنِ هيرودس الكبير، وشقيق هيرودس أنتيباس من والديه، وأمُّه مَلْتَكَه. مَلَكَ على اليهوديّة والسّامرة وآدوم (من 4 ق.م. الى 6 ب.م.). جرّده الأمبراطور أوغسطس من مُلكه، نزولاً عند طلب بعض اليهود والسامريّين. نُفي إلى بلاد الفرنجة، وحكم مملكته والٍ رومانيّ.

22 – 23 || مر 1/9؛ لو 1/26؛ 2/39؛ يو 1/45 – 46؛ قض 13/5، 7؛ أش 11/1؛ 53/2؛ متّى 26/69، 71؛ رسل 24/5.

23 سيُدعى ناصريّاً: لا يرد هذا النصّ لدى الأنبياء المعروفين، ولا ندري من أين أتى به متّى. ويزيد الأمر تعقّداً أن للكلمة اليونانيّة "ناصريّ"، في العهد الجديد، قراءات مختلفة يصعب فهمها. ولقد شُرحت الكلمة شروحاً مختلفة، فنُسبت: – إلى مدينة النّاصرة (متّى 21/11؛ يو 1/45؛ رسل 10/38). – إلى بدعة النّاصريّين (رسل 24/5). – إلى النذير المكرّس للرب (عد 6؛ قض 13/5). – إلى كلمة عبريّة معناها "جَذْرُ يَسَّى" (أش 11/1). -إلى كلمة عبريّة أخرى معناها "المحفوظ" وهو نعت مسيحانيّ للبقيّة الأمينة من شعب الله (أش 42/6؛ 49/6)، وكأنّ يسوع، بعد عودته من منفاه، وعيشه الخفيّ في الناصرة، يجسّد البقيّة الأمينة، الّتي ينشأ منها شعبٌ لله جديد أمين.

للعلم والخبر، للأمانة والدّقة، نعلن ما يلي:

مرجع نصّيِ الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، الترجمة الليتورجيّة، إعداد اللجنة الكتابيّة، التابعة للجنة الشؤون الليتورجيّة البطريركيّة المارونيّة. طبعة ثانية منقّحة – 2007).

مرجع شرح آيات الإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، كليّة اللاّهوت الحبريّة جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1992).

نقله: فلاّح بكرم الربّ

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل