كتلة "المستقبل" تستغرب عدم صدور تفسيرات رسمية حول تفاصيل الانفجار في الضاحية
استنكرت كتلة "المستقبل" حادثة التفجير التي وقعت في مركز تستعمله حركة حماس في منطقة حارة حريك في الضاحية الجنوبية لمدينة بيروت مما ادى الى سقوط ضحايا وجرحى واضرار في الممتلكات. واكدت على ضرورة استعجال التحقيق لكشف جميع ملابسات هذا الحادث الخطير الذي يهدد الامن والاستقرار والثقة بالبلاد وبالدولة.
واستغربت الكتلة بعد اجتماعها برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة ملابسات الساعات الاولى من حادث الانفجار وعدم صدور تفسيرات من الجهات الرسمية وخاصة وزارة الداخلية حول الانفجار واضراره وتفاصيله.
ورأت في ذات الوقت بان الحادث يؤكد صحة ما اجمعت عليه طاولة الحوار لجهة سحب السلاح الفلسطيني خارج المخيمات ومعالجته داخلها واهمية بسط سيادة الدولة اللبنانية على كامل اراضيها.
وتوقفت الكتلة بتقدير امام اجواء اللقاءات التي تمت مؤخراً بين عدد من القيادات اللبنانية وعلى وجه الخصوص في بكركي لمناسبة الميلاد المجيد.
واملت ان تستمر اجواء التلاقي والانفتاح بما يعزز ثقة اللبنانيين في المستقبل بانفسهم وبوطنهم, ويبعد الخطاب الانقسامي والاتهامي واللغة الفوقية التي لا حاجة للعودة اليها. فقد كانت دروس التجارب الماضية قاسية وقد استخلصها الجميع ويجب تجاوزها والخروج منها للتطلع نحو وطن مستقل بعيداً عن الاستقواء والاستعلاء وعن الفرض, وقد كانت حركة اللبنانيين منذ العام 2005 تطلعاً وممارسة قوية وتاريخية للحرية والوحدة والعروبة اللبنانية المنفتحة والواثقة القائمة على نبذ الانقسام السابق الذي لن يسمح اللبنانيون ولا مصلحة لاحد فيهم,بالعودة اليه .
كما توقفت امام ما يتردد في الاعلام عن نوايا اسرائيلية للانسحاب من شمال قرية الغجر المحتلة, واكدت على ضرورة تطبيق القرار الدولي 1701 القاضي بالانسحاب الاسرائيلي من الاراضي المحتلة, دون قيد او شرط.
الى ذلك ناقشت الكتلة موضوع الانقطاع الطويل غير المبرر للتيار الكهربائي في عدد من المناطق اللبنانية وخصوصاً في محافظة عكار وناشدت جميع المعنيين ولا سيما وزير الطاقة والمياه ومدير عام مؤسسة كهرباء لبنان المسارعة الى ايلاء هذا الموضوع الاهتمام اللازم لمعالجته.
وهنأت الكتلة جميع اللبنانيين بالتهنئة بحلول العام الميلادي الجديد خاصة وان البلاد تعيش اجواء تلاق وحوار وتطلع الى ان يعم الامن والهدوء المناطق اللبنانية كافة وان تنتعش الحركة الاقتصادية في العام الجديد وان تتحسن مستويات الخدمات العامة على اختلافها بما يسهم في تعزيز نوعية ومستوى عيش اللبنانيين.