علق حزب "الكتلة الوطنية" على محاولة حزب الله توظيف مناسبة دينية خاصة بالطائفة الشيعية الكريمة لتأمين غطاء اضافي لسلاحه ولتسلطه. واعتبر في بيان له إثر الإجتماع الدوري للجنته التنفيذية "ان المواقف الرافضة علانية وفي الخفاء لهذا السلاح ولمنطق الدولة ضمن الدولة، إنما تنبع من حرص وطني لبناني متقيد بالقانون وليس ابداً من هويته الطائفية او المذهبية. ففي كلامه السياسي وتصنيفه للمسيحيّين، يأخذ السيد نصرالله الوطن في إتجاه فيدرالية الطوائف المرفوضة من جهتنا ومن معظم اللبنانيّين على مختلف إنتماءاتهم".
وتابع البيان: "بعد التهديد بالعنف طوال الأعوام السابقة، ها هم اليوم "وبخطاب هاديء" يتوجهون لعائلة لبنانيّة أساسيّة وبإيحاء ضمني اقبلوا بما نطرحه "وإلا". ان اعتراضنا في السياسة هو على "حزب الله" الذي يمتلك سلاحاً وتمويلاً وعقيدة غير لبنانيّة يريد فرضها على كامل المجتمع، وما توجيه الكلام الى مسيحيّي لبنان إلا كلام يهدف الى تسمية اللبنانيين طائفياً وهو مرفوض بالشكل والمضمون" .
وعن التفجير الذي حصل في الضاحية الجنوبية والذي قيل انه استهدف مقراً لحركة "حماس" في حارة حريك، لفت البيان الى ان "الحزب يضم صوته الى باقي اللبنانيّين الذين ازعجهم تغيب الدولة وأجهزتها عن مسرح الإنفجار وتحقيقاته لمدة معينة من الزمن، والمؤسف انه وقبل اسابيع مننوا اللبنانيّين وبعد حملة إعلامية منظمة بدخول شكلي ومحدد لبعض العناصر الإمنية الرسمية".
وأضاف "ان الحقيقة المؤلمة هي ان "حزب الله" في دولته ومربعاته يرعى ويشرع لمراكز حزبية غير لبنانيّة ودون معرفة من السلطات المسؤولة أصلاً عن ماهية الجمعيات ومراكزها وأعمالها وأهدافها وتمويلها".