اوضح النائب السابق مصطفى علوش انه لو اجتمعت كل أمم الأرض وقالت ان سلاح "حزب الله" شرعي سنقول انه غير شرعي طالما هو خارج اطار الدولة اللبنانية. ورأى ان "حزب الله" مبني على منطق ولاية الفقيه وعلى الإيمان بخط وتوجه معين.
وعن الانفجار في حارة حريك، رفض علوش في حديث للمؤسسة اللبنانية للارسال ان يكون لحركة "حماس" مكتب في الضاحية الجنوبية من دون علم الدولة اللبنانية.
واشار الى انه "تم سحب ثلاث شاحنات لا نعرف مكوّناتها لأن التحقيق الرسمي تم إقصاؤه"، مشيراً إلى أن مفوض الحكومة المعاون لدى المحكمة العسكرية القاضي رهيف رمضان لم يذهب إلى مكانه بحجة الظلام، ولكنه ذهب في الليل التالي.
الى ذلك لاحظ علوش ان هناك محاولة لاستهداف مسيحيي 14 آذار، معتبراً ان "الأحزاب الشمولية ومنها "حزب الله" ترى ان كل مَن يخالفها الرأي هو عميل أو كافر أو مرتزق أو مرتهن.
وأكد ان الاتهام السياسي لسوريا في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري لايزال مستمراً، إلا أن التدخل السوري في لبنان تضاءل وهناك مجال لبناء العلاقات بين البلدين.
وإذ شدد على ضرورة أن يكون هناك رد رسمي لبناني على الاستنابات القضائية السورية، أوضح ان هذا الموضوع في يد القضاء اللبناني، رافضاً أن يتم حله عن طريق التسوية، بل يجب بحثه في الاطار القانوني.