#adsense

مصدر قيادي : الوثيقة السياسية لمسيحيي 14 آذار ستُعلن قريباً وتؤكد على عدوانية اسرائيل والتمسّك بالهوية العربية وبالطائف

حجم الخط

ما يجمع قوى 14 آذار هي المبادئ التي انطلقت لأجلها»
مصدر قيادي : الوثيقة السياسية لمسيحيي 14 آذار ستُعلن قريباً
وتؤكد على عدوانية اسرائيل والتمسّك بالهوية العربية وبالطائف

كثرت في الآونة الأخيرة، وخصوصاً بعد زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري الى دمشق، التحليلات والتوقعات والاستنتاجات، التي تحدثت عن أفول نجم قوى الرابع عشر من آذار وانفراط عقد التحالفات التي انعقدت بعد اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، خصوصاً بعد التموضع الجديد والسياسة الجديدة التي اعتمدها النائب وليد جنبلاط.

وفي هذا الاطار وفي رد على هذه التحليلات، اكد مصدر قيادي في 14 آذار، ان 14 آذار حالة قائمة بغض النظر عمن يخرج وعمن يقول انه خرج.
لأن 14 آذار ليست تنظيماً ولا ائتلافاً انما هي تحالف، والتحالف يختلف عن الائتلاف، اي انه لا وجود لوثيقة مكتوبة على خلفية الاتفاق على عناوين معينة، كونها غير مؤلفة من تنظيمات سياسية متجانسة، لأن بعضها في اليمين وبعضها الآخر في اليسار، وبعضها في الوسط.
فالرابع عشر من آذار هي في حالة كيانية من يخرج منها ومن يدخل اليها هي مسألة لا علاقة لها بالموقف من الحالة الكيانية.

وسأل المصدر هل بإمكان النائب وليد جنبلاط الذي يقول البعض انه خرج من قوى 14 آذار ان يخرج عن مبادئ 14 آذار، كأن يقول انه لا يريد اجراء ترسيم حدود؟ وهل بإمكانه القول لا اريد سيادة الدولة على كل الاراضي اللبنانية؟ وبالتالي فانه وعندما يقول انني خارج 14 آذار، فانه ضمن 14 آذار بهذا المفهوم، لأن ما يجمع قوى 14 آذار هي المبادئ التي انطلقت لأجلها.

كما سأل عن موقف النائب جنبلاط اذا طرح اي اقتراح على مبدأ السيادة مثلاً، هل سيصوت جنبلاط ونوابه ضد مبدأ السيادة.
فالرابع عشر من آذار، تابع المصدر، هي شعب كبير سبق كل القيادات، و14 آذار تعني الحرية والسيادة والاستقلال، وخارج هذه العناوين لا شيء اسمه 14 آذار.

14 آذار هي العلاقة الطبيعية مع الدولة السورية، بحيث نكون حريصين على الا يستخدم لبنان لأذية سوريا، والا تستخدم سوريا لأذية لبنان.
واكد ان 14 آذار مستمرة وقائمة ضمن هذه المعايير، وان المحافظة على الاستقلال والسيادة والمحافظة على النظام وعلى الفكر الاستقلالي هي مهمة 14 آذار، وبالتالي فان جميع أركان 14 آذار مع النظام ومع الفكر الاستقلالي ومع السيادة.

وعن الوثيقة السياسية التي يجري الاعداد لها من قبل مسيحيي 14 آذار والتي ستعلن قريباً، لفت المصدر القيادي في 14 آذار الى ان الوثيقة هي بمثابة مبادرة تحدد الاخطار المقبلة على لبنان، وتعمل على جمع الصف المسيحي وتوحيد رؤيته السياسية مشيرا الى ان هدفها الاول هو تفعيل البلد وحمايته من مخاطرخارجية تتعلق بعدوانية اسرائيل، ومن مخاطر داخلية ناجمة عن الفتنة التي احدثتها 7 أيار.
مشدداً على ان هذه المبادرة تقوم على وعي مسؤولية مسيحية تجاه البلد وتجاه 14 آذار وتتحرك في هذا الاتجاه.

واوضح المصدر القيادي نفسه ان المبادرة ليست شكلاً تنظيمياً ولا حزباً ولا تياراً، بل هي مساهمة سياسية لتطوير النقاش داخل قوى 14 آذار وداخل البلد، والانفتاح على كل الطوائف، والمبادرة لتطوير حركة 14 آذار وفق صيغة حديثة تقول كيف سنبني دولة العيش المشترك واقتصاد العيش المشترك، وكيف سندخل على عروبة العيش المشترك مواكبة لشعار قوى 14 آذار «العبور الى الدولة».

لافتا الى ان هذه المبادرة ليست عودة الى لقاء «قرنة شهوان» بل هي مبادرة للتأكيد على العيش المشترك بين اللبنانيين وعلى ثوابت 14 آذار.
مشددا على انه لن يكون هناك تجمع مسيحي خارج 14 آذار، وانما المسيحيون داخل هذا التجمع يهدفون من وراء هذه الخطوة التأكيد على التزامهم بـ14 آذار وبصيغة العيش المشترك واتفاق الطائف، وعلى هويتهم العربية لمواجهة الاخطار الاقليمية المحدقة، لا سيما في ظل التحولات التي تحصل.

وختم المصدر مؤكداً ان قوى 14 آذار ستواجه الاستحقاقات المقبلة بالمزيد من التماسك وبتوضيح كل الآراء وبإعادة التأكيد على الثوابت التي لأجلها وجدت 14 آذار.

المصدر:
الديار

خبر عاجل