#adsense

نلهو بخلافاتنا

حجم الخط

نلهو بخلافاتنا

وزير دفاع إسرائيل إيهودا باراك قال قبل يومين إن حرباً ضد "حزب الله" وحركة "حماس" ليست مستبعدة السنة المقبلة.
قد يكون هذا "التهديد" جدياً، وقد يكون تخريعاً، ولكن أكاد أقول لباراك "شكراً" لأنه ذكّر البعض بأن إسرائيل موجودة وهي قادرة على شن حروب جديدة ضد العرب.

ذلك أن كثيرين كانوا قد بدأوا ينسون العدو الإسرائيلي وغرقوا في متاهات خلافاتهم الداخلية وسجالاتهم العقيمة.
لا أستثني هنا قيادات "حزب الله" كما لا أستثني قيادات "حماس"، وهي قيادات عودتنا على مواقف مسؤولة ورصينة.

واللاإستثناء يرتكز الى التساؤل عما يدفع هذه القيادات الى الانزلاق نحو سجالات تؤكد الانقسام الداخلي في لبنان وفي فلسطين.
كما الى التساؤل: ألم تقل هذه القيادات في السابق إن أي مقاومة في لبنان وفي غيره لم تحصل على إجماع "وطني""؟

ها هو اللاإجماع يطفو مجدداً، في لبنان، وها هي القطيعة بين "حماس" والسلطة الفلسطينية تتحول الى عداء مستحكم.
وكيف، إذاً، سنواجه العدو الإسرائيلي، وجبهتنا الداخلية ممزقة؟

يؤمن كثيرون بأن الحوار الداخلي في لبنان كما في فلسطين هو الحل الوحيد لتحقيق تضامن فعلي في مواجهة إسرائيل.
فليبدأ حوار بين "حزب الله" وبين "القوات اللبنانية" وحزب "الكتائب" ولنتعلم العبرة من الانقسامات الفلسطينية.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل