ذكرت مصادر لـ"اللواء" أن المعلومات الأوّلية المتوافرة حول حادثة حارة حاريك لا ترجح فرضية انفجار طرد ملغوم، أو تميل للحديث عن خطأ ما أدى إلى حدوث الانفجار، لافتة إلى أن تأكيد هذه الفرضية يحتاج إلى المزيد من التحقيق.
وتخشى المصادر أن يكون العبث بمسرح الجريمة اضاع الكثير من الدلائل، وتحديداً عند استخدام المياه في "شطف" الطابق السفلي الذي يقع تحت موقف السيّارات تحت الأرض، وان لا آثار لأي سيّارة كما قيل سابقاً.