#adsense

الاحرار: أسوأ ما حمله خطاب نصرالله العمل على تعميق الشرخ بين المسيحيين

حجم الخط

أعرب حزب "الوطنيين الأحرار"، في بيان له عن أسفه "لتحويل "حزب الله" مناسباته الدينية منبرا للتهجم والتهديد وساحة لعرض العضلات وتوجيه الرسائل الرادعة، ما يفرغها من مضمونها الروحي ويجعلها مصدر قلق ونفور، بينما المطلوب تكريسها للمصالحة والحوار والمحبة والسلام".

وإعتبر "أن أسوأ ما حمله خطاب الأمين العام لـ"حزب الله" في مناسبة عاشوراء من سوء، إضافة إلى الإستكبار الذي طبعه والذي أصبح سمة ملازمة لمداخلاته، العمل على تأجيج الصراعات الداخلية وإثارة الإشكالات الحساسة وتعميق الشرخ بين المسيحيين"، مشيرا الى انه "أحل نفسه منزلة الواعظ الناصح، ملقيا على عاتق المسيحيين مسؤولية الغوص في جدليات عقيمة ومعادلات عبثية أشبه ما تكون بالبحث في جنس الملائكة مع ما ترتب عليه من نتائج. كل ذلك لقاء أحجية من صنعه إكتفى بالتلميح إليها وبوصفها لماما مراهنا على الملتحقين الجدد به وبتموضعه الإقليمي كرأس حربة في الترويج له ولعقائده وخدمة مشاريعه ومخططاته".

ورأى "أن هذا الهدف المموه بشعارات منمقة تعدى الأسلوب التخويني الذي درج عليه هو ورفاقه، نوابا وقياديين، حتى أصبح كلاما رتيبا فقد فاعليته لفرط الإستعمال"، معتبرا "ان قوما يتماهون مع الحرية التي ضحوا في الدفاع عنها عبر العصور مواجهين أعتى الغزاة والطامعين لا يعيرون هذه الاتهامات أي اهتمام، ولا يتوقفون عند غمز ولمز يعلم حتى السذج انه تصويب دفاعي لحماية سلاح أضفوا عليه صفة القدسية ويريدونه عنوانا دائما لهم، فلا يتركون حجة ولا وسيلة إلا ويلجأون إليها لتبرير احتكارهم له".

وطالبهم بـ"التواضع والموضوعية وباحترام واجب مراعاة مشاعر الآخرين وبالعودة إلى حضن الدولة ومظلتها، علما أن لا مجال لقيام الدولة ما دام السلاح غير الشرعي متحكما يفرض موازين قوى ويزج بالوطن في مواجهات مع الشرعية الدولية. كما يستحيل قيامها إذا ظلت تفتقد حصرية امتلاك السلاح والقرار، وإذا كانت موضع منافسة لدى بعض فئات المواطنين".

وأهاب الحزب "بمن سولت له نفسه توجيه الاتهامات والتحذيرات من برجه العاجي بأن ينتصح بدوره بالتزام لبنان أولا وبالإحتكام إلى الثوابت الوطنية من دون سواها من العقائد والإيديولوجيات".

أضاف البيان: "نسأل عن جديد حادثة التفجير في منطقة تتميز بغياب الدولة مما يدفعنا إلى التعبير عن هواجسنا، خصوصا في ظل استمرار اختفاء المواطن جوزف صادر الذي اختطف على تخومها وفي وضح النهار. وفي انتظار إسهام المحكمة الدولية في جلاء بعض الحقائق تظل تساورنا الشكوك بالنسبة إلى حقيقة هذا الانفجار وأسبابه وخلفياته. وننتظر من قوى الأمر الواقع استكمال دعوتها قوى الأمن الداخلي إلى دخول أجزاء من معاقلها وتسهيل مهمة الأجهزة الرسمية لكشف خفايا هذا الإنفجار".
 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل