لفت عضو كتلة "المستقبل" النائب جمال الجراح الى ان "هناك خلافاً بشأن موضوع سلاح "حزب الله"، ولا بد من حله على طاولة الحوار، معتبراً أنه "لم يتغير شيء بالنسبة الى هذا الموضوع، بل ان ما تغير هو الكلام الأخير للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الذي اعتبر نفسه، أمام اللبنانيين، انه في موقع الارشاد والتوجيه والتشكيك بالأفرقاء السياسيين".
وأوضح الجراح ، في حديث الى الـ"OTV"، ان الكتلة تمنت على وزارة الداخلية ان يصدر بيان عنها إثر سقوط قتيلين في إنفجار "حارة حريك" حتى يكون الشعب اللبناني بصورة ما يحصل على أراضيه.
وأكد ان صفوف وجماهير "تيار المستقبل" تقف خلفه في جميع الخطوات التي اتخذها وتأمل في تحقيق أهدافه.
ولفت إلى ان "زيارة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري إلى دمشق أتت في أجواء توافق عربي وأجواء استقلالية بعدما حققت "14 آذار" الكثير من الانجازات وأهمها التبادل الديبلوماسي والمحكمة الدولية".
وقال: "ذهب الرئيس الحريري إلى دمشق مع قناعاته ومسلماته الوطنية والاستقلالية، ولم يتخل عن مبادئه وشعاراته، بل تعاطى مع سوريا كدولة وطلب منها أن تتعاطى مع لبنان كدولة مستقلة".
أضاف: "الامور العالقة بين لبنان وسوريا تحتاج إلى حوار بين الدولتين، ودولة الرئيس الحريري من موقعه هو الذي يفاوض ويسعى إلى حل هذه الملفات".
وأكد ان "الحكومة رفعت شعار مطالب الناس وهموم الناس، لكن هذا لا يعني اننا لا نتحاور وان لا تكون هناك وجهات نظر مختلفة بشأن أي موضوع إنمائي أو سياسي".