#adsense

قاسم يتهجم على القرار 1559: ميت ومنتهي الصلاحية وضد مصلحة لبنان ويسبب فتنة داخلية

حجم الخط

رأى نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن من يسلط السهام اليوم على المقاومة وسلاحها إنما يخشى من نتائج مؤتمر الحوار ويعتبر أن المنطق الذي تملكه المقاومة قد يقنع المتحاورين أن قوة لبنان بجيشه وشعبه ومقاومته وبالتالي هم لا يريدون الوصول الى هذه الحقيقة.


وفي حديث لبرنامج السياسة اليوم عبر اذاعة "النور"، أشار الى ان من وافق ان تبت طاولة الحوار بالإستراتيجية الدفاعية يفترض ان يسحب هذا النقاش من الاعلام ، وقال الشيخ قاسم أنا أتهم كل من يثير قضية المقاومة وسلاحها بهذه الطريقة في الإعلام بانهم لا يريديون طاولة الحوار ويريدون تعطيلها ويخشون من نتائجها فيحاولون الالتفاف عليها بهذه الطريقة.

وأوضح نائب الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أنّ النصيحة التي وجّهها الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله للمسيحيين في ذكرى عاشوراء كانت نابعة من إرادته "رؤية المسيحيين موحّدين ملتفتين إلى أنّ لبنان هو المكان الطبيعي السليم ليعيشوا فيه مع إخوانهم المسلمين".

الشيخ قاسم اعتبر ان ردود مسيحيي الرابع عشر من آذار على خطاب نصرالله "هو تعبير عن الخسائر المتتالية التي أصيبت بها هذه القوى على المستوى السياسي" وانها "قنابل صوتية ليس لها قابلية أن تغيّرالمعادلة.

في سياق متصل، أوضح الشيخ قاسم ان "حزب الله ليس لديه أي معلومات بشأن شيء ما يحضر للبنان ولكننا في الحزب نتعاطى مع اسرائيل على اساس انها تتربص دائما الشر بنا ومن ورائها أميركا".

ورداً على سؤال حول ما يثار عن فائض القوة لدى حزب الله اجاب قاسم "نحن نعترف ان حزب الله قوي ويعزز قوته لمواجهة اسرائيل وهو يستخدم هذه القوة في اطار دفاعي ولا علاقة لهذه القوة في الداخل، وهي مخصصة لمواجهة العدو الإسرائيلي".

وأشار الشيخ قاسم إلى أنه "ليس مطروحا ان تكون هناك زيارة لحزب الله الى السعودية ولم توجه دعوة الى حزب الله وكل الأخبار في هذا الإطار ما هي الا اخبار صحف والموضوع غير مطروح حاليا".

وتهجم الشيخ قاسم على القرار الدولي 1559 حيث رأى انه "قرار ميت وهو منتهي الصلاحية وضد مصلحة لبنان ويسبب فتنة داخلية وما نفذ منه وما لم ينفذ نعتبره فتنة داخلية وكان المقصود منه مواجهة المقاومة".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل