رأى عضو تكتل "لبنان أولا" أمين وهبي ان الاستنفار المذهبي الذي لا يزال يعيشه لبنان لا يمكن أن ينتج إلا محاصصة مذهبية في التعيينات الادارية، معتبرا ان القول باقتصار هذه التعيينات على الكفاءة والجدارة ونظافة الكف هو أوهام.
وعلق وهبي في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط" على كلام رئيس كتلة الوفاء للمقاومة، النائب محمد رعد، في تصريحه الأخير المتعلق بالمقاومة من الداخل لمحاربة اللصوص واجتثاثهم بغية الإصلاح، قائلا: "دور المقاومة معروف، وهو التصدي للعدو، لكن عندما يصبح دورها اجتثاث اللصوص في الداخل، حينها لا بد أن نسأل: من هم اللصوص؟ وهل يقتصرون على فئة بعينها؟ معتبرا ان هذا الكلام يظهر بأن النية تتجه إلى رغبة حزب الله فرض من يريد في أجهزة الدولة.
واذ لفت الى ان المهم هو أن يبدأ الحوار بشأن الاستراتيجية الدفاعية، رأى وهبي ان الخطاب الذي يعتمده "حزب الله" حاليا، يؤكد رغبة الحزب وسعيه لمحاولة حسم المسألة مسبقا.