اكد ابرز زعماء المعارضة الايرانية مير حسين موسوي استعداده "للشهادة" في معركته ضد اعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد داعيا الحكومة الى وقف القمع للخروج من الازمة الخطيرة التي تواجهها البلاد.
كما نفى موسوي ان يكون المحتجون على نتيجة الاقتراع الرئاسي الذي جرى في 12 حزيران يتحركون بالتواطؤ مع الغرب، واكد انهم "اوفياء للدستور"، اي لا يسعون الى قلب النظام.
وكتب رئيس الوزراء الاسبق في بيان نشر على موقعه على الانترنت هو الاول منذ التظاهرات العنيفة التي جرت في 27 كانون الاول "لا ارفض فكرة ان اصبح شهيدا مثل الذين قدموا هذه التضحية بعد الانتخابات لتلبية مطالبهم الوطنية والدينية".
واضاف موسوي الذي كان ابن شقيقته احد ثمانية اشخاص قتلوا في التظاهرات المعادية للحكومة التي جرت خلال عاشوراء ان "دمي ليس اغلى من دمائهم".
وكتب موسوي "اقول بوضوح وعلنا ان الاوامر باعدام او قتل او سجن كروبي (مهدي كروبي، زعيم اخر في المعارضة) وموسوي واشخاص مثلنا لن تساهم في تسوية المشكلة".
واكد انه على الحكومة "تحمل مسؤولياتها تجاه المشاكل التي خلقتها في البلاد"، مطالبا خصوصا "باطلاق سراح السجناء السياسيين والاعتراف بحق الشعب في التجمع".
وتابع "اقول بوضوح انه طالما ليس هناك اعتراف بوجود ازمة خطيرة في البلاد ليست هناك امكانية للخروج من المشاكل"، داعيا الى حكومة تتسم بالنزاهة والرأفة تعتبر تعدد اراء واصوات الشعب فرصة وليس تهديدا.
ورفض زعيم المعارضة اتهامات السلطات له ولحركة الاحتجاج بالتواطؤ مع الغرب. وقال موسوي "لسنا اميركيين ولا بريطانيين. لم نوجه حتى الآن اي رسالة الى قادة دول كبرى في اشارة الى رسالة وجهها احمدي نجاد الى الرئيس الاميركي باراك اوباما بعد انتخابه في نهاية 2008.