شدد عضو قوى "14 اذار" الياس الزغبي على "وجوب أن يكون المعيار الحقيقي للوطنية قائمًا على مقدار خدمة مصلحة لبنان وليس على الشطارة السياسية في التقلّب واصطياد الفرص الخاصة، لأن كل علاقة بسوريا، قديمة أو مستحدثة، تغفل مصالح لبنان وحقوقه المزمنة مع الدولة السورية، وتقع في فخ الالتحاق، وتصب في خانة الخجل الوطني".
الزغبي، وفي بيان له، أبدى أسفه "للمعيار الذي تعتمده القوى السياسية اللبنانية المرتبطة بعلاقات خاصة مع سوريا، خصوصا المستجد منها"، لافتًا الى أن "هذه القوى تتباهى بأنها كانت السبّاقة الى دمشق، ثم لحق بها الاخرون، وكأنّ معيار الوطنية هو هذا النوع من السباق، فيعيّر السابق اللاحق ومن لم يلحق بعد، بالتخلّف عن ادراك المتغيّرات وبضعف الرؤية السياسية، خصوصا أن الثابت هو الاقتراب السوري من موقع لبنان في المدار الاقليمي والدولي وليس العكس" .
وتمنّى أن "يكون تحريك ملفّي الحدود والمفقودين بمثابة باكورة أولى لزيارة الرئيس سعد الحريري الى سوريا، ونموذجًا لاعادة المعيار الوطني الى نصابه".