حذر نجل رجل الدين الايراني المنشق حسين علي منتظري الذي توفي في 19 كانون الاول من عواقب كارثية على بلاده في حال اعتقال زعيم المعارضة مير حسين موسوي او اختفائه.
واكد في مقابلة مع مجلة "دير شبيغل" ان مقتل ابن شقيقة موسوي بالرصاص خلال تظاهرة معارضة للحكومة في 27 كانون الاول كان عملا متعمدا من السلطات الايرانية وبمثابة تحذير اخير موجه الى موسوي.
وأضاف "لا ادري ان كان سيقتل بدوره ذات يوم، او ان النظام سيوقفه". وتابع "ما زلت آمل ان يتعقل الحكام وان يوافقوا على تسوية ويسلكوا سبيلا يؤدي الى مصالحة وطنية. وان لم يقوموا بهذا الخيار، فسوف يكون بلدي بعد سنة في وضع اكثر خطورة مما هو عليه الان".