استقبل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في قصر الاليزيه الرابعة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الموجود في العاصمة الفرنسية في زيارة خاصة.
وتناول اللقاء الذي حضره الامين العام للرئاسة الفرنسية كلود غيان والمستشار الديبلوماسي للرئيس ساركوزي جان دافيد لوفيت وسفير لبنان لدى فرنسا بطرس عساكر، العلاقات الثنائية ومسار الملفات التي تم البحث فيها في خلال زيارة الدولة التي قام بها الرئيس سليمان لفرنسا العام الفائت، وتناولت مجالات التعاون والمساعدة في مختلف المجالات والميادين وخصوصا على المستوى الاقتصادي والاجراءات التي تسهل الافادة من مقررات باريس-3، الى سائر مجالات التعاون الاخرى.
وتطرق اللقاء بين الرئيسين اللبناني والفرنسي الى الوضع في المنطقة والعلاقات اللبنانية – السورية، والعربية – العربية، ودور لبنان في مجلس الامن الدولي لعامي 2010 – 2011 ووجوب التنسيق بين الدولتين، خصوصا وان فرنسا عضو دائم في مجلس الامن الدولي.
وبحث الرئيسان سليمان وساركوزي في آفاق عملية السلام في منطقة الشرق الاوسط والمحاولات الجارية لاعادة اطلاق المفاوضات، وكذلك الوضع في الجنوب اللبناني واستمرار اسرائيل في خرق القرار 1701 من خلال التهديدات المتواصلة والخروق الجوية والبحرية في وقت يطالب لبنان بتنفيذ هذا الاتفاق وانسحاب اسرائيل من الاراضي اللبنانية التي لا تزال تحتلها.
وقد جدد الرئيس ساركوزي دعمه للرئيس سليمان والحكومة اللبنانية، منوها بالاستقرار السياسي والامني والاقتصادي الذي يشهده لبنان منذ فترة.
ولدى خروجه من اللقاء، اكد سليمان ان المواضيع التي بحثت عديدة وفي مقدمها التطور الذي حصل في الوضع الداخلي اللبناني، انتقالا الى العلاقات اللبنانية – الفرنسية وهي علاقات صداقة بين شعبين في عدد من المجالات، وصولا الى آفاق الحلول في منطقة الشرق الاوسط.
واوضح ردا على سؤال "نحن في لبنان نهتم بتنفيذ القرار 1701 الذي يغطي كافة المواضيع المطروحة، ونصر على تنفيذ هذا القرار بحذافيره". ولفتالى انه لم يتناول القرار 1559 مع ساركوزي.
واعتبر ان العلاقات طبيعية وجيدة كما كانت سابقا في ظل التبادل الديبلوماسي وسيادة كل دولة على ارضها. هناك علاقات جيدة جدا مع سوريا ونحن سننظر الى تحسينها.