نقلت صحيفة "الديار" عن أوساط قريبة من البطريركية المارونية بعد زيارتها الصرح أن "أجواء الكنيسة من تعميم موقف رئيس المجلس النيابي نبيه بري حول موضوع الغاء الطائفية السياسية عبر السفارات غير ايجابية، اذ تشدد الكنيسة على احترام تطبيق الدستور وعدم تخطي مجلس الوزراء الذي يرسم السياسة العامة للدولة، وان اي موقف رسمي يبلّغ الى السفارات بواسطة مجلس الوزراء – السلطة الاجرائية عبر وزير الخارجية وليس عبر السلطة التشريعية"، معتبرة ان "هذا الأمر يشكل سابقة"، ومتخوّفة من ان "يشكل هذا الأمر استباقاً للمواقف الرسمية للرئيس ميشال سليمان في اثناء جولاته الخارجية".
ونقلت الصحيفة عن مصادر مقرّبة من بري ان هذا الموضوع "رايح على تفاهم" وليس على خلاف، واذا انشأنا الهيئة الآن ولم نتوصل خلال سنين عديدة الى حل، ماذا نقول؟ لم نتوصل ويبقى الوضع على حاله.
وقالت هذه المصادر "ان الرئيس بري سوف يعقد مؤتمراً صحافياً بعد الأعياد لشرح موقفه من هذه القضية".