رأى رئيس حركة "التغيير" ايلي محفوض أن السلوكية التي يعتمدها النائب ميشال عون منذ سنوات لا تفاجئ بعد ما صدر عن الأخير بشأن التشبيه بين السيّد المسيح والحسين، منتقدا تكرار عمليات الاستعداء لرأس الكنيسة. وقال: "آن الآوان أن يستمع عون إلى القاعدة العونية التي إلى حدّ ما ملتزمة بكنيستها على الرغم من العدائية التي تظهرها أحيانا تجاه هذه الكنيسة".
محفوض، وفي حديث إلى إذاعة "لبنان الحر"، اتهم "حزب الله" بأنه يعمل على قضم الدولة تدريجياً منذ السابع من أيار، معتبراً ان عملية 7 أيار ما هي إلا نزهة قام بها "الشباب"، وسلاح الحزب يستخدم بشكل يومي من خلال التخويف به والتأثير في القرارات السياسية. وقال: "لو لم يتم صياغة البيان الوزاري على الشكل الذي هو عليه اليوم لكنا امام انفجار كبير".
وأكد أنه لا يحق للأمين العام لحزب الله حسن نصرالله تقديم نصائح للمسيحيين، معتبراً أن هذا الأمر مردُّه لأن هناك فريقاً مسيحياً سلّم أمره بكليّاته لحزب الله وهو الذي سمح لنفسه بتشبيه مسيرة السيد المسيح بمسيرة الحسين.
وإذ شدد على انه لا يجوز ان يكون على الأرض اللبنانيين جيشان، رأى محفوض ان السوري اليوم أمام امتحان حول نواياه لاعادة ترميم العلاقة مع لبنان.
وعن انفجار الضاحية الجنوبية، قال محفوض "إن تفسيره للأمر هو ان من تواجدوا داخل السيارة كانوا يحضرون سيارة مفخخة لتفجيرها في مكان ما".