أكد النائب وليد جنبلاط اننا اليوم في جو وفاقي، وان الكل يحتفظ بأدبياته وان التخاطب مع الآخر يحصل بشكل حضاري، مشيراً الى انه "بفضل الجهود العربية والتضامن العربي تشكلت حكومة وفاق وطني واتفقنا على ان الامور الاساسية، بعضها خلافي وبعضها غير خلافي، تكون بعهدة هيئة الحوار، اما الامور الثانية الاجرائية منها والتنفيذية والاقتصادية فتكون بعهدة الوزارة وهذا مهم جدا، وافضل طريقة للعبور الى المستقبل هي الحوار".
جنبلاط أعلن خلال غداء أقامه على شرفه الوزير السابق وئام وهاب في منزله في الجاهلية ان الطائف هو الذي يرسي العلاقة المميزة بين الدولتين اللبنانية والسورية، كما ان الطائف يضع حدا نهائيا للعلاقة مع العدو الاسرائيلي، لا بد من صون الطائف كما لا مسايرة مع اسرائيل".
اضاف: "اليوم الجو آخر، وافضل بكثير، وقصدت تلبية هذه الدعوة لازالة ما تبقى من رواسب ل7 ايار، وان شاءالله في الاسبوع المقبل مع الرفاق في حزب الله في الشويفات ومع الامير طلال ارسلان، استكمالا للحوار والمصالحة بعد الاحداث الاليمة التي عصفت بنا وبالجميع. لست لأزيد على ما قيل، الخطوات السياسية تحكم، وثمة خطوة كبيرة قام بها الرئيس سعد الحريري في زيارته الى دمشق مهمة جدا، وتبقى الملفات المطلوبة للمناقشة هي معروفة وليست بسر، اما في ما يتعلق بي شخصيا، سأرى الوقت المناسب والظرف المناسب للقيادة السورية ولي شخصيا اذا كان ثمة توجه لذهابي الى دمشق".
وردا على سؤال يتعلق بالمصالحات، قال النائب جنبلاط: "لنكن واضحين، بقي لقاء مع عون نحدد موعده في الاسبوع المقبل معه، بعد اللقاء الذي دعانا اليه الرئيس ميشال سليمان في القصر الجمهوري سأزور العماد عون".
أما وهاب فقال "سوريا هي "مكّتنا" الثانية، والحصن الذي نلجأ اليه في الشدائد نحن الموحدين، وهي العون لنا على مر التاريخ، وكثيرون يسألون هل سيزور وليد جنبلاط سوريا؟ اقول سيزورها نعم، لان لديه كل الجرأة لقول كلمة الحق وقلب سوريا يتسع لكل الاشقاء والاهل والاخوة".
وختم: "ولا بد من التأكيد بأن الخطوات التي قام بها الرئيس سعد الحريري تجاه سوريا تركت ارتياحا كبيرا يمكن ان يؤسس لعلاقة استراتيجية بين لبنان وسوريا، وحسنا فعل الرئيس الحريري عندما بدأ مناقشة العلاقة من منطق الصداقة والاخوة وليس التحدي.