زار رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"خالد مشعل، العاصمة السعودية الرياض الأحد، حيث أجرى اجتماعات مع مسؤولين سعوديين، على رأسهم وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل، تركزت على المصالحة الفلسطينية.
وأشار عقب لقائه مع الفيصل الى إن المفاوضات بشأن المصالحة الفلسطينية "باتت في نهايتها"، لافتاً إلى وجود "ملاحظات على الورقة المصرية خلاصتها أننا نريد أن تكون الورقة مطابقة لما توافقنا عليه مع الأخوة في فتح وبقية الفصائل، ونحن جاهزون عند ذلك للتوقيع عليها في القاهرة مع بقية الفصائل."
كما نفى مشعل أثناء لقائه مع وزير الخارجية السعودي وجود أي صلات بين حركته وبين تنظيم الحوثيين اليمني، الذي يخوض مواجهات ضد الجيش السعودي جنوبي البلاد.
وكانت تقارير صحافية قد تحدثت عن وجود دعم إيراني للحوثيين في اليمن، يتم عبر تدريبات تجريها عناصر تنتمي لحركات متحالفة مع طهران، وعلى رأسها "حزب الله" اللبناني وحركة "حماس" الفلسطينية.
في غضون ذلك، أعرب وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل اليوم عن الأمل باستجابة حركتي فتح وحماس للمبادرة المصرية لازالة الانقسام وتحقيق المصالحة الفلسطينية.
وأوضح الأمير الفيصل في مؤتمر صحافي ان المباحثات التي جرت اليوم مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد المشعل تناولت مجمل التطورات الفلسطينية وهدفت لازالة الشكوك وتوضيح واستيضاح الصورة من الجانبين.