ما قل ودل
استغرب مسؤولون قضائيون الهجوم الذي تعرّض له القائمون بالتحقيق في انفجار حارة حريك، وخاصة بعد تراجع وزير العدل إبراهيم نجار عن تصريحه الذي لم يكن لمصلحة قوى 14 آذار. ولفت هؤلاء إلى أن بإمكان المعترضين أن يتأكدوا من تفاصيل ما يجري من وزير العدل الذي يولي ثقة كبيرة للمشرف على التحقيق، القاضي رهيف رمضان، وخاصة أن الأخير كان قد تولى سابقاً عدداً من الملفات الحساسة، «وتمكّن من ختمها من دون مسايرة أحد، كملف أحداث مار مخايل الذي شهد ادّعاءً غير مسبوق على ضباط الجيش وأفراده المشاركين بإطلاق النار».