اعتبر رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط لصحيفة "السفير" ان لا مهرب في نهاية المطاف من المحاصصة في التعيينات الادارية، مشيراً الى ان هذه قاعدة يفرضها النظام الطائفي، لكنه اعرب عن اعتقاده انه يمكن التوفيق بين كون المحاصصة شراً لا بد منه وبين الحفاظ على معيار الكفاءة عند الاختيار.
ورداً على سؤل عما إذا كانت له مطالب محددة على مستوى التعيينات، أجاب ضاحكاً: "حين يتصالح الكبار نصبح نحن كسمك «الجربيدي» الذي يصطادونه في جل البحر".
من جهة ثانية قال جنبلاط لـ«السفير» انه أراد زيارة الجاهلية في هذا الوقت لطي آخر صفحات 7 أيار خصوصا انه في مثل هذه الايام من العام الماضي تعرض وهاب لإطلاق نار خلال زيارته لشقيقته في كفرحيم، مشددا على ضرورة احترام حرية التعبير والرأي في الجبل.
وأوضح ان ملف المصالحة في الشويفات اصبح بحكم المنجز مبدئيا، مشيرا الى ان لقاء موسعا سيحصل في البلدة، الرابعة بعد ظهر الاحد المقبل، بحضور الوزير طلال ارسلان وممثلين عن حزب الله، على ان يلي ذلك إتمام المصالحة في دير قوبل، وأضاف: "نحن نسير مع حزب الله خطوة وراء خطوة، ومن دون حرق المراحل لإزالة كل رواسب الماضي".