#adsense

الجامعة الأنطونية ومجلس أصدقائها كرموا الوزير ورده

حجم الخط

أقامت الجامعة الأنطونية ومجلس أصدقاء الجامعة إحتفالا تكريميا على شرف وزير الثقافة سليم ورده، وهو أحد أبرز مؤسسي مجلس أصدقاء الجامعة في زحلة والبقاع، بمناسبة تعيينه وزيرا في الحكومة الجديدة. وقد أقيم الحفل في مقر الجامعة في بعبدا-الحدث في حضور جمع من أعضاء مجلس أصدقاء الجامعة والكهنة وإداريين واساتذة عاملين في الجامعة.

ورحب بداية نائب رئيس الجامعة والمدير المالي والإداري الأب نجيب بعقليني بالوزير ورده بإسم آباء الجامعة، مشيرا الى انه "إبن الأنطونية، والذي كان أحد أبرز مطلقي فكرة مجلس الأصدقاء والشجيع عليها، إلى أن تحولت هذه الفكرة إلى واقع معاش تضم خميرة البقاع، التي تعرفنا عليها بفضله ومساعيه وسمعته المميزة بين أبناء البقاع. ونتمنى له كل التوفيق، في مهامه الوطنية الجديدة، ونعلن إكبارنا وإعتزازنا بأن يصل أحد أفراد العائلة الأنطونية إلى سدة المسؤولية الوزارية ومهماتها الجسيمة. وقد تعرفنا عليه منذ أكثر من 12 سنة، تولدت خلالها معه صداقة عميقة قمنا بتوظيفها من أجل قضية لبنان عموما والبقاع خصوصا ولاسيما التنمية فيه".

اضاف:"نحن اليوم لا نكرم الوزير ورده، بل سنكرمه على إنجازاته اللاحقة، ونقول له بأننا إلى جانبه، يدا بيد. لن نطلب منه إلا خدمة المواطن وعلى قدم المساواة وتكافوء الفرص، ونريد مساندته لتحسين المجتمع اللبناني ونوعية الحياة والثقافة فيه. اليوم جاء دور الشباب و"الآوادم"، والوزير ورده هو منهم. اليوم هو زمن الشفافية، والوزير ورده هو شفاف أكثر من اللزوم. اليوم العمل هو للاداريين الناجحين، وهو الشخص المناسب في المكان المناسب. ونعرف مسبقا أنه سيحقق الكثير خلال ولايته، ومتأكدون من ذلك، وسنلتقي مجددا في زحلة والبقاع، والوزير ورده يمثل البقاع وأبنائه الطيبين خير تمثيل، وله صداقة ومحبة لجميع أبناء العائلات الروحية في منطقته. وقد حمل لواء تعريفنا على نخبة من جميع الطوائف تشكل منها مجلس أصدقاء الجامعة. ونحن نشكره على كل جهوده السابقة وعلى تلبيته هذه الدعوة، فهو إبن الجامعة، وصديقها كان وسيبقى على الدوام".

ثم رد الوزير ورده على الأب بعقليني، بإسمه وبإسم مجلس الأصدقاء، قائلا: "أنا منكم كواحد من أصدقاء الجامعة، أمثل صوتكم، وأدرك أن لا أحد يمكنه أن ينجح بمفرده. يدي بيدكم. أنا واحد من أبناء زحلة، أسكن مثلكم في مدينتنا، وأعاني من المشاكل نفسها التي تعانون. أولادي يتعلمون في مدارس زحلة، وأقاسي من حفر الطرقات إياها التي تعانون منها، ومن نفس المشاكل على صعيد الخدمات العامة. وأعاني تحديدا في وزارة الثقافة خاصة من موازنتها الزهيدة جدا. موازنة وزارة الثقافة تمثل حوالى 0،18 في المئة من الموازنة العامة. وألتزم أمامكم وأمام الرأي العام اللبناني أن ضعف الإمكانات لن يثني لي عزم، ولن يلوي لي إرادة، بل سأدفع بالوزارة والثقافة في لبنان إلى الأمام، لأن لبنان من دون ثقافة لا يساوي شيئا. وهذه الوزارة اعتبرها من أهم الوزارات لأنها للجميع دون استثناء، وهي وزارة ليس لها دين أو طائفة أو مذهب، بل هي طريق لوصل الجسور بين الجميع. ومعا يدا بيد سنمضي في الثقافة إلى الأمام".

وشارك في الحفل أعضاء مجلس الاصدقاء: عثمان دلول، رضا الميس، أليز تامر، ندى زعتر، فيليب مشعلاني، عصام الخراط، طوني عطاالله، موسى جدعون، ميشال ضاهر، غسان ضاهر، نديم حبيقة، جوزفين حداد، عبدالله فيكاني، وجمع من الكهنة والإداريين والاساتذة العاملين في الجامعة.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل