فوجئ حاكم مصرف لبنان رياض سلامة بمبادرة الجمهورية الفرنسية منحه وساما رفيعا من رتبة ضابط أكبر، تقديراً لجهوده التي بذلها طوال ولايته في سدة الحاكمية، وتقديراً أيضاً لسياسته الحكيمة التي يتبعها في إدارة الشأن النقدي في لبنان والتي نجحت بشهادة كبار المسؤولين في الخارج في أنها نأت بلبنان عن الأزمات المالية والإقتصادية المختلفة التي شهدها العالم.
وأفادت مصادر متابعة لـ"المركزية" أنه بعدما نشر هذا الحدث في الجريدة الرسمية الفرنسية، سيعمد السفير الفرنسي في لبنان دوني بييتون إلى إبلاغ الحاكم سلامة بالمبادرة الفرنسية، والإتفاق على الموعد المناسب لتقليده الوسام المذكور.
والجدير ذكره، أن هذا التكريم الفرنسي لحاكم مصرف لبنان، ليس الوحيد من الدولة الفرنسية كما أنه يضاف إلى جملة شهادات تقدير ودروع تكريمية منحت إلى الحاكم سلامة خلال العام 2009 تحديداً، كقرع جرس بورصة نيويورك تقديراً وتنويهاً بالنموذج الذي اعتمده مصرف لبنان لإبعاد الأزمة عن قطاعه المصرفي بشكل خاص والإقتصاد اللبناني بشكل عام، الإدارة الأميركية، أوروبا، آسيا، الدول العربية وأبرزها "جائزة الإبداع الإقتصادي" من دولة الكويت مؤخراً.
كذلك اختير "أفضل حاكم مصرف مركزي في العالم"، إذ أن الأزمات التي شهدتها الأسواق المالية العالمية، كرّست صورته كصمام أمان في وجه كل التحديات.