#adsense

انعقاد مجلس الوزراء اولى الخطوات في اتجاه العبور الى المرحلة الجديدة والحكومة امام معركة حامية على التعيينات

حجم الخط

ذكرت صحيفة "الراي" الكويتية أن انعقاد مجلس الوزراء الثلثاء، يشكل اولى الخطوات في اتجاه العبور الى المرحلة الجديدة على المستوى الداخلي وفي مجال العلاقة مع سوريا، لا سيما في ضوء التحولات التي افضت الى قيام حكومة الائتلاف الوطني وزيارة رئيسها سعد الحريري لدمشق.

وتنعقد جلسة مجلس الوزراء، وهي الثانية منذ تشكيل الحكومة في السرايا الكبيرة وبرئاسة الحريري وعلى جدول اعمالها السياسي مجموعة من الملفات البالغة الحساسية، وفي مقدمها:

* الوضع الامني في ضوء ترددات الانفجار الغامض الذي كان وقع في مقر لحركة "حماس" في الضاحية الجنوبية لبيروت، والاشتباكات التي كان شهدها مخيم عين الحلوة بين حركة "فتح" وعناصر متشددة.

• التعيينات الامنية والادارية في المراكز القيادية في الدولة، والتي من المتوقع ان تشهد تجاذبات حادة بدأت بالظهور من خلال تصدر هذا الملف، المرتبط بالمفاصل الاساسية للدولة (79 وظيفة)، وسائل الاعلام المحلية.

• التحضيرات اللبنانية لمقاربة الملفات العالقة مع سوريا، ولاسيما في شأن بت مصير المفقودين والمعتقلين في السجون السورية وترسيم الحدود ومستقبل المجلس الاعلى والمعاهدات الـ 124 المنبثقة منه.

ونقلت "الراي" عن اوساط واسعة الاطلاع، ان مداولات مجلس الوزراء ستكون اولية في شأن الملفات المطروحة، ولاحظت ان مسألة التعيينات مرشحة لمبارزات حامية، لا سيما في الجانب الامني منها.

وتوقفت هذه الاوساط عند ما تشيعه اطراف في قوى 8 آذار عن ان جهات لبنانية تتولى تحريض بعض الخارج لخلط اوراق في التعيينات الامنية، خصوصا في المراكز القيادية الرئيسية.

ورغم إشارة أوساط سياسية الى ان التعيينات الأمنية قد يتمّ تقديمها على التعيينات الادارية، فان دوائر مراقبة ترى انه سواء تَقرر بتّ التعيينات سلّة واحدة او على دفعات، فان هذا الملف سيشكّل، اختباراً حقيقياً، أقلّه على دفعتين (التوافق على الآلية ثم بتّ الأسماء)، لمدى ثبات المناخ الجديد الذي ظلّل ولادة الحكومة استناداً الى تفاهم سعودي – سوري تفيأه الحريري للقيام بزيارته لدمشق.

من جهتها، قالت مصادر حكومية لـ"النهار" ان الحكومة لن تحشر نفسها في هذا الموضوع والتعيينات لن تأتي مسلوقة ومتسرعة، على غرار ما يوحي البعض. واكدت ان هناك آلية يجري التحضير لها ولن تخطو الحكومة قبل ذلك أي خطوة ناقصة.

في المقابل، بدا في حكم المؤكد ان وزراء من فريق 14 آذار سيثيرون في جلسة اليوم موضوع التفجير الذي حصل في الضاحية الجنوبية وملابساته الغامضة بالاضافة الى أحداث حصلت في مخيم عين الحلوة.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل