أثنى الرئيس السوري بشار الاسد على زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري الى دمشق وقال إنها "لم تكن فتح صفحة جديدة فحسب بل هي مرحلة جديدة في العلاقات السورية اللبنانية".
واعتبر الرئيس الاسد في حديث مع الصحفي الفرنسي الان غريش نشره موقع "سيريا نيوز" السوري الالكتروني أمس أن هذه الزيارة عودة الى الوضع الطبيعي ولا تتعلق بالماضي بل بالمستقبل وبما يجب ان نفعله سويا.
واضاف "ان زيارة الحريري تؤكد ايضا الواقعية السورية من جهة وذلك انه لن تكون هناك عودة الى وضع ما قبل 2005 حين كان اساس السياسة اللبنانية يحدد في دمشق ومن ناحية اخرى فان سوريا تذكر بأنها لاعب لا يمكن تجاوزه".
من جهة أخرى، وفيما يخص العلاقات السورية التركية قال الاسد: "ان الدولتين كانتا قبل 10 سنوات قريبتين من اعلان حالة الحرب اما الان فيرتسم محور استراتيجي ذو تداعيات لا تحصى فيما يتعلق بمستقبل المنطقة".
وعزا الاسد سبب تطور هذه العلاقات الى "انه بعد الدخول الأميركي للعراق عام 2003 رأينا ان النار تقترب منا ودفعتنا هذه النيران الى ان نطور هذه العلاقات لحماية انفسنا واكتشفنا ان لدينا الكثير من الامور والمصالح المشتركة مع تركيا".
وعن دور فرنسا في المساعدة، قال الأسد إن "فرنسا لاعب دولي وتركيا لاعب إقليمي، يمكنهما أن يؤديا دوراً تكاملياً، لكن علينا أولاً إعادة إطلاق الدور التركي، وعندها يمكن فرنسا دعمه والمساهمة فيه".