رأى رئيس مجلس النواب نبيه بري ان زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري الى دمشق ولقاءه الرئيس السوري بشار الاسد فعلت فعلها، مؤكدا عدم وجود خوف من حصول فتنة سنية – شيعية، مشيرا في الوقت ذاته الى انه لا يرى في المقابل الا المزيد من التقارب الشيعي – الدرزي.
من جهة اخرى، اعرب بري في حديث الى صحيفة "النهار" عن اصراره على مواصلة مشواره للعمل على اطلاق الهيئة الوطنية لالغاء الطائفية السياسية، وسأل ردا على بعض الاصوات التي انتقدت توجيهه مذكرة الى السفراء والبعثات الديبلوماسية العربية والاجنبية في شأن تلك الهيئة: عندما استقبل السفراء واتحدث وأناقشهم في مكتبي، هل اتسلى معهم ونرتشف القهوة ونلتقط الصور وعلى الدنيا السلام؟.
وفي سياق آخر، أكد رئيس مجلس النواب ان المطلوب هو عدم تقديم الذرائع لاسرائيل لشن حرب جديدة على لبنان في خلال العام 2010، معتبرا ان توفير هذا الامر لاسرائيل يضر بلبنان، وقال: "واذا حصل اي مكروه لا سمح الله فنحن على استعداد بهمة ابناء شعبنا وجيشنا ومقاومتنا".
وشدد بري على اهمية وحدة اللبنانيين وتضامنهم، مذكرا بدور رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط في عدوان 2006 عندما فتح بيوت الجبل امام النازحين وبعضهم رفع علمي "حزب الله" وحركة "امل" في بلدة عبيه في قضاء عاليه.