وصف عضو الأمانة العامة لقوى 14 آذار نوفل ضو محاولة تصوير لقاء الجاهلية كمؤشر على قيام جبهة سياسية جديدة لتفكيك قوى 14 آذار وعزل مكوناتها، بأنه جزء من حملات التهويل القديمة – المتجددة على القوى والأحزاب والشخصيات التي لا تزال متمسكة بثورة الأرز وانتفاضة الإستقلال.
وأشار ضو في حديث تلفزيوني الى أن ما عجزت عنه قوى 8 آذار وحلفاؤها على مدى السنوات الخمس الماضية لن تتمكن من تحقيقه دعوة الى الغداء لباها رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب وليد جنبلاط تحت عنوان محو ذيول معارك 7 أيار على الساحة الدرزية، وشارك فيها بعض الشخصيات بخجل عبروا عنه بالتأكيد على أن حضورهم شخصي وليس سياسيا، في حين سعى البعض الى استغلالها للعب دور ليس له.
وشدد على أن مقاطعة بعض المدعوين للقاء يشير الى أن الدعوة في جانب منها هي جزء من الصراع على مواقع النفوذ، ومن المزايدات التي يحاول من خلالها البعض خوض معركة أحجام وأدوار داخل قوى 8 آذار.
وأكد ضو أن قوى 14 آذار لا يمكن أن تضعفها جبهة سياسية جديدة لن تتمكن من إضافة شيء على جبهة قوى 8 آذار، خصوصا أن تجارب السنوات الماضية أثبتت أن قوى 14 آذار هي شعب ورأي عام عريض يتخطى أحجام المجموعات السياسية والحزبية بكثير، وبالتالي فإن على من يفكر في توجيه ضربة سياسية لقوى 14 آذار أن يعرف بأن مثل هذه الضربة لا يمكن أن تنجح إلا بالقضاء على أكثرية الشعب اللبناني.
ودعا ضو الى الاستفادة من تجارب الماضي، عندما عجزت سنوات طويلة من الوصاية ووضع اليد على القرار السياسي والعسكري والأمني والاقتصادي للشعب اللبناني من فرض الاستسلام على اللبنانيين، وقال ان عقارب الساعة لا يمكن ان تعود الى الوراء وان اوضاع ما قبل العام 2005 لا يمكن ان تحكم الوضع اللبناني من جديد مهما توهم البعض وتخيل.
وردا على سؤال حول وصف الوزير السابق وئام وهاب قوى 14 آذار بأنها "بوصطة" تدهورت في واد ولم يبق منها إلا "الزمور" المتمثل بما يصدر عن الامانة العامة لقوى 14 آذار، اعتبر ضو أن قوى 14 آذار هي قطار ومسيرة صنعها الشعب اللبناني بنضاله وعزيمته لتحل وتقضي على زمن البوصطات التي فرضت على اللبنانيين طبقة سياسية سقطت بسقوط الوصاية… أما صوت الأمانة العامة لقوى 14 آذار فسيبقى المنبه المدوي في وجه كل متطاول على سيادة لبنان وحقوق شعبه وقواعد نظامه وأسسها الميثاقية وسيادة دولته ودور مؤسساتها الدستورية.