وجه المجلس الطبي لولاية كاليفورنيا تهمة "الإهمال الجسيم" بحق طبيب الخصوبة الذي عالج نادية سليمان المرأة التي أنجبت ثمانية توائم العام الماضي.
وذكرت المديرة التنفيذية للمجلس بربارا جونستون في شكواها إن الطبيب مايكل كامرافا قد تصرف "بما يتجاوز الحكم المعقول" عن طريق مساعدة نادية سليمان على الحمل بثمانية توائم.
وأصبحت سليمان البالغة 34 عاما والتي سبق وأن أنجبت ستة أطفال، مادة مألوفة للصحافة عندما نجحت بإنجاب ثمانية توائم في لوس انجلوس، ومنذ ذلك الوقت يطلق عليها لقب "أم الثمانية".
وأثارت القضية إدانة واسعة النطاق، من قبل خبراء انتقدوا كامرافا الذي يملك عيادة للتلقيح الاصطناعي في بيفرلي هيلز حيث خضعت سليمان لعملية التلقيح.
ووفق التوصيات الصادرة عن الجمعية الأميركية للطب التناسلي (ASRM)، فإنه لا ينبغي أن تخضع امرأة بعمر سليمان إلى تلقيح بأكثر من جنينين.
وقال الخبراء إن إنجاب العديد من المواليد يعرضهم لولادة قبل أوانها، حيث أن توائم سليمان ولدوا قبل تسعة أسابيع ونصف من الموعد المحدد لولادتهم، وهذا يضعهم في خطر أكبر للتعرض إلى مشاكل صحية طويلة الأجل.
وكانت الجمعية الأميركية للطب التناسلي قد أنهت عضوية كامرافا ، إلا أن رخصته الطبية لم تتأثر مما يتيح له مواصلة علاج مرضاه.