أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أنه أبلغ الادارة الأميركية أن لا عودة إلى المفاوضات مع إسرائيل إذا لم يتوقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية ولم نعرف مرجعية المفاوضات.
ورفض عباس في تصريحات صحافية أدلى بها قبيل مغادرته الدوحة إدخال أي تعديل على وثيقة المصالحة الفلسطينية التي تم التوصل اليها مع حركة "حماس" في القاهرة، لافتاً إلى أنه "اذا فتحنا باب التعديلات فإن هناك 15 منظمة فلسطينية ستدلي بدلوها وعندها سنعود الى عام أو عامين من الحوار". كما رفض أي لقاء مع الحركة قبل التوقيع على الوثيقة المصرية متهماً حماس بـ"تجميد المصالحة".
إلى ذلك، اعتبر الرئيس الفلسطيني أن الجدار الذي تبنيه مصر على حدودها مع قطاع غزة شأن مصري. وغادر عباس قطر متوجها الى الكويت.