وصف بيان لسياسيين إيرانيين معارضين في الخارج مرشد الجمهورية الإيرانية علي خامنئي بالولي الجائر، وضمنوه مطالب "الحركة الخضراء" المعارضة الايرانية.
وطالب الموقعون على البيان بإقامة انتخابات لجميع المناصب الحكومية وتحديد فترة تولي المسؤولين لمهامهم وخضوعهم للاستيضاح أمام الشعب، وفقاً لموقع منظمة حقوق الإنسان الأهوازية.
ووقع على البيان كل من المفكر والكاتب المعارض عبدالعلي بازركان والفيلسوف الإيراني عبدالكريم سروش ووزيرالثقافة الأسبق عطاء الله مهاجراني ورجل الدين المعارض محسن كديور والصحفي المعارض أكبر كنجي.
وأعلن الموقعون على البيان دعمهم لزعماء المعارضة محمد خاتمي ومير حسين موسوي ومهدي كروبي، وأكدوا أن المطالب التي يطرحها هؤلاء تشكل الحد الأدنى للحركة الخضراء نظرا للمضايقات السياسية السائدة في البلاد.
وطرح البيان مطالب تشمل استقالة أحمدي نجاد من منصبه، وإقامة انتخابات رئاسية جديدة بإشراف جهات محايدة، وإلغاء رقابة مجلس صيانة الدستور على الانتخابات، وتشكيل لجنة مستقلة للانتخابات.
وأكدوا ضرورة إطلاق سراح المعتقلين السياسيين، ومعاقبة المتورطين بتعذيب السجناء وقتل أبناء الشعب، وإطلاق الصحافة الحرة وإزالة المضايقات على الصحفيين، وإقالة المتورطين ببث الكذب من التلفزيون الرسمي، و الاعتراف بحق المواطنين بالنشاط المدني.
كما أكد الموقعون على البيان ضرورة منع قوات الأمن والجيش من التدخل في الشؤون السياسية والاقتصادية والثقافية وحصر نشاطهم على اختصاصهم.
ووصف موقعو البيان المرشد الأعلى لإيران بـالولي الجائر، وقالوا إن الخطاب الذي يروج له الولي الجائر منذ 20 عاما على أساس مؤامرة الأعداء، أدى إلى بث التفرقة بين الشعب واختلاق أعداء في البلاد، ووضع نسبة كبيرة من الإيرانيين في خندق الأعداء، ويدعو على هذا الأساس أجهزة القمع لمواجهتهم.
وذكّر البيان بأن الحقد الدفين والكراهية التي ترسخت في البلد طوال العقود الثلاثة الماضية لها جذور عميقة من شأنها أن تؤدي إلى إثارة موجات من العنف المفرط.