اشارت دراسة لمركز ابحاث اميركي الى ان الحرس الثوري الايراني واليمين الاسلامي عززا في السنوات الاخيرة نفوذهما في الساحة السياسية الايرانية.
واوضح مركز "راند" في تقديمه لهذه الدراسة التي رعتها وزارة الدفاع الاميركية انه خلال العقد الاخير وصل الحرس الثوري الى الصدارة مستخدما كرافعة سياسية واقتصادية التركيز المتزايد لايران على القضايا الامنية.
والحرس الثوري الذي يطلق عليه ايضا البسدران منظمة شبه عسكرية خاضعة لسلطة المرشد الاعلى للجمهورية آية الله علي خامنئي. وفي الوقت الذي تخوض فيه ايران صراعا مع الغرب بشان برنامجها النووي اكدت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الاثنين رغبتها في الضغط على الحكومة الايرانية ولا سيما على الحرس الثوري.
واستنادا الى المركز فان اعادة انتخاب الرئيس المحافظ محمود احمدي نجاد في 2009 التي تحتج عليها المعارضة الايرانية كانت العنصر الاخير الذي عزز وضع اليمين الاسلامي والحرس الثوري في الساحة السياسة الايرانية حتى وان كشف وجود تشققات يمكن ان تكون عميقة في النظام.
وقال المحلل علي رضا نادر المشارك في وضع الدراسة ان الانتخابات عززت المخاوف لدى الاصلاحيين وايضا لدى المحافظين من عسكرة متزايدة للسياسة والمجتمع في ايران. الا ان لعبة النفوذ المعقدة بين الفصائل التي تتقاسم السلطة في ايران تجعل القرارات السياسية في هذا البلد صعبة جدا على التحليل من الخارج.
واستنادا الى واضعي الدراسة فان لية اتخاذ القرار في ايران بعيدة كل البعد عن الشفافية" مع "لعبة التوازن هذه التي تعمل فيها فصائل متعددة ضد بعضها البعض لمنع حصول اي منها على سلطة اكبر.