علّقت مصادر نيابية في قوى الأكثرية على المصالحة التي سوف تتم بين النائب وليد جنبلاط والنائب ميشال عون تحت عنوان إستكمال ازالة رواسب احداث 7 ايار، ولفتت لصحيفة "اللواء" إلى أنّ ممارسات وتصرفات جنبلاط لا تزيل رواسب تلك الأحداث، معتبرة أنّ تموضع جنبلاط الجديد وممارسته السياسية ربما تعبّر عمّا شعر به جنبلاط عقب تلك الأحداث، مؤكدة أنه على مستوى القوى الفاعلة في الحياة السياسية، من الطبيعي ان يلتقي جنبلاط مع النائب ميشال عون.
وعن كيفية تعاطي قوى "14 آذار" تجاه سلسلة المصالحات التي يستكملها جنبلاط، اعتبرت المصادر النيابية الأكثرية أن جنبلاط لا يستطيع التنكر لتاريخه ودوره القيادي في ثورة الأرز، لذا فإن قوى <14 آذار> ستتعامل معه على اساس الاحترام بالاضافة الى اعتباره زعيم له وزنه في المعادلة السياسية.
أما على مستوى التموضع السياسي، فإنّ المصادر تشير إلى أنّ جنبلاط قال أنه في مجلس الوزراء سيصوت وفق القرارات والسياق المرافق لها، وهو لم يلزم نفسه في مسار معين، وبالتالي لا بد أخذ هذا الموضوع في الحسبان.