اعلن وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير ان مصر وفرنسا لديهما هدف واحد ان تكون منطقة الشرق الاوسط خالية من اسلحة الدمار الشامل، وان البلدين لديهما القلق المشترك تجاه الحكومة الايرانية والضغوط المفروضة علي الشعب الايراني.
واشار كوشنير الذى يزور مصر حاليا فى مقابلة مع صحيفة "الاهرام" المصرية الى ما يعاني منه الايرانيون من اجل الحصول علي حرية التعبير منذ الانتخابات الرئاسية الاخيرة في تموز 2009 ورغبة فرنسا في حصول هذا الشعب على حريته وان يجد طريق المستقبل والسلام.
وذكر ان مباحثاته في مصر تشمل مناقشة القضايا الثنائية ذات الاهتمام المشترك ومن بينها التعاون في مجال العلوم وخاصة النووي المدني منها مشيرا الى "عام العلوم المصرية الفرنسية" الذي يستهل فعالياته في ال 25 من كانون الثاني الحالي.
واعلن وزير الخارجية الفرنسي انه ستتم مناقشة القضايا الاقليمية وعلى رأسها الاتحاد من أجل المتوسط وعملية السلام وما يتعلق بغزة والاسير جلعاد شاليط وملف ايران النووي.
وحول مشروع الاتحاد من اجل المتوسط أكد كوشنير ان مشروع الاتحاد يسير بطريقة طبيعية وذلك بالاتفاق مع 43 من رؤساء الدول والحكومات من أجل اقامة السلام الحقيقي والأمن والرخاء في جميع أنحاء البحر المتوسط وايجاد السبل العملية لتنفيذ استئناف المفاوضات لتحقيق قيام دولة فلسطينية.
ولفت الى ان هناك ثمة صعوبات تؤخر بعض مراحل الاتحاد ولكن هناك نجاحات ملحوظة بفضل الشراكة المتميزة بين التعاون المصري والفرنسي منذ اعلان المشروع في تموز 2008 بالاتفاق مع جميع الدول الأعضاء المجتمعين في باريس.
ونوه كوشنير بالقمة المقبلة لرؤساء دول وحكومات البلدان الأعضاء في الاتحاد من أجل المتوسط التي ستعقد يومي 6 و 7 تموزالمقبل في برشلونة.