#adsense

سعد نفى أن يكون هناك دفتر شروط على جنبلاط لزيارة سوريا

حجم الخط

أكد عضو اللقاء الديمقراطي النائب أنطوان سعد في تصريح له أن الإنفتاح بين القوى السياسية اللبنانية يجب أن يبنى عليه في سبيل تعزيز الثقة الداخلية وإزالة رواسب المرحلة السابقة، ولكن ضمن منطق الدولة والعمل المؤسساتي وتعزيز سلطة الجيش والقوى الأمنية، رافضا إدراج المصالحات بين اللبنانيين في إطار منطق الغلبة، أو الإقصاء لأي فريق سياسي، كما يحاول البعض أن يصوره، رافضا العودة إلى سياسة العزل أو الحصار السياسي الذي توحي به أطراف معينة تجاه مسيحيي الأكثرية واحزابهم، إذ شدد على أهمية إيجاد القواسم المشتركة بين الجهات السياسية وترجمتها عمليا في مجلس الوزراء الذي يمثل معظم القوى السياسية في لبنان من أكثرية واقلية ومستقلين.

ورأى سعد، أن المصالحات في لبنان بين الجهات السياسية امر مطلوب وضروري ولكن ليس ضمن منطق الغلبة أو الإقصاء لأي فريق سياسي وفق ما يحاول أن يصوره البعض تجاه مسيحيي الأكثرية، داعيا إلى وضع ملف المصالحات المسيحية – المسيحية قيد التنفيذ برعاية البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير ورئيس الجمهورية ميشال سليمان، ومنوها بالحراك الخارجي الذي بدأه رئيسا الجمهورية ومجلس الوزراء من أجل إستثمار العلاقات الخارجية دوليا وإقليميا وعربيا في مناخات التهدئة الداخلية وفي سبيل دعم موقف لبنان وإبعاده عن الصراعات والإنقسامات.

وإذ وضع اللقاءات التي يجريها رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط في إطار إزالة رواسب المرحلة السابقة خصوصا أحداث 7 أيار والتأسيس لمرحلة جديدة من العلاقات، نفى أن يكون هناك دفتر شروط على جنبلاط لزيارة سوريا، معتبرا أن جنبلاط سيزور سوريا في الوقت المناسب من أجل مصلحة كل اللبنانيين ومن أجل التأكيد على حسن النوايا من القيادات اللبنانية في سبيل كسر الجليد مع سوريا والتنبه لمخاطر المرحلة المقبلة في ظل تصاعد الخطر الإسرائيلي على المنطقة خصوصا على لبنان، معتبرا ان لقاء جنبلاط – عون هو جزء من مناخ التوافقات الداخلية.

ودعا النائب سعد إلى وضع ملف المصالحات المسيحية – المسيحية موضع التنفيذ برعاية البطريرك صفير ورئيس الجمهورية ميشال سليمان لترسيخ هذا التقارب في إتمام المصالحة الوطنية الشاملة وتمتين الروابط وحفظ حقوق المسيحيين وتفعيل دورهم الوطني الجامع.

ونوه بالحراك الخارجي لكل من رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في سبيل إستثمار المناخات الدولية والإقليمية والعربية في التهدئة الداخلية وفي دعم لبنان وإبعاده عن الصراعات والتجاذبات الخارجية، مشددا على التقارب العربي – العربي لمواجهة كل الأخطار والتحديات، لأن هذا التقارب يكرس المصالح المشتركة بين الدول ويدعم الحقوق العربية خصوصا حق الشعب الفلسطيني.

وإذ اشاد بنجاح القمة الفرنسية – اللبنانية والتي عبرت عن عمق العلاقة بين البلدين، نوه بالجهود الخارجية التي يبذلها الرئيس الحريري لإنجاح عمل الحكومة معتبرا أن الدور السعودي كان أساسيا في لبنان وسيستمر بهذا النهج من أجل مصلحة لبنان وشعبه.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل