اعلن عضوان بارزان في مجلس الشيوخ الاميركي نيتهما عدم الترشح مرة اخرى لعضوية المجلس في الانتخابات التي ستجري في تشرين الثاني مما يوجه ضربة الى جهود حلفاء الرئيس باراك اوباما للمحافظة على اغلبية الستين صوتا في المجلس.
فبعد ساعات من اعلان السناتور بايرون دورغان الثلاثاء عن تقاعده بنهاية العام، نقلت وسائل الاعلام الاميركية عن مصادر في الحزب الديموقراطي ان السناتور كريس دود سيعلن كذلك تقاعده من منصبه.
وتعد هذه المهلومات انباء سيئة من الناحية السياسية للرئيس اوباما حيث يحظى حزبه الجمهوري بستين مقعدا، مع انضمام عضوين مستقلين له، من اصل مقاعد مجلس الشيوخ المئة، وهي الاغلبية الضرورية للتغلب على اي خطوات اجرائية يتخذها الجمهوريون.
وصرح دورغان "خلال عطلة الاعياد، قررت وبدعم من عائلتي، عدم الترشح لفترة ثانية"، مشيرا الى رغبته في القيام بامور "اولوية" اخرى بعد 30 عاما من الخدمة العامة. وذكرت صحيفة واشنطن بوست ان دود (65 عاما) سيعلن تقاعده في مؤتمر صحافي في منزله في كونيتيكت.
وتعد خسارة دورغان من ولاية نورث داكوتا المحافظة نسبيا ضربة كبيرة للديموقراطيين، فيما اعتبر مقعد دود انه الاكثر عرضة لفوز الجمهوريين به.