#adsense

باراك يحمل الحكومة اللبنانية مسؤولية أي إطلاق نار ضد إسرائيل

حجم الخط

حمل وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك الحكومة اللبنانية بأذرعها وبنيتها التحتية كافة مسؤولية أي إطلاق نار من لبنان ضد مواطني إسرائيل.

وذكر بأقوال مسؤولين أمنيين آخرين إنه "في حرب مستقبلية ستواجه إسرائيل صواريخ "حماس" و"حزب الله" التي تغطي كل الجبهة الداخلية الإسرائيلية".

وجزم باراك ، في حديث إلى الإذاعة "الإسرائيلية العامة أن "اتفاقا سياسيا بين إسرائيل وسوريا قابل للتحقيق وأن الفرصة لم تغب، فهذه مصلحة إسرائيلية من الدرجة الأولى، لكن "لرقصة التانغو" هناك حاجة إلى اثنين، وعندما تنشأ الفرصة ينبغي الانقضاض عليها".

وأضاف: "يبدو الآن أن السوريين في مزاج يسعون من خلاله إلى استخدام إنجازات السنتين الأخيرتين، ومن الجائز أنهم لا يريدون دراسة إمكان التقدم معنا ما دامت العملية السياسية مع الفلسطينيين عالقة".

أما فيما يتعلق بإيران وبرنامجها النووي اكد باراك: " أن الدبلوماسية لا تزال أداة التعامل مع إيران حاليا إلا أن إسرائيل تتوقع أن يكون هذا أمر موقتاً، وينبغي عدم إستبعاد أي خيار عن الطاولة"، آملاً في "أن تقود الولايات المتحدة الأميركية العالم إلى فرض عقوبات ناجعة ترغم إيران على وقف برنامجها النووي".

أضاف: "إن التهديد النووي الإيراني ليس ضد إسرائيل فقط وسيكون من الصعب دفع أجندة دولية عندما تهدد (إيران) السلم العالمي في حال حصلت على قدرات نووية عسكرية وامتلكت صواريخ طويلة المدى قادرة على الوصول إلى أوروبا وبما في ذلك روسيا".

ورأى أن "هذا الأمر سيؤدي إلى سباق تسلح نووي في الشرق الأوسط بمجرد حصول إيران على قدرة نووية عسكرية ولن يبقى منطقة مستقرة".

وقدر باراك أن "النظام الإيراني الحالي سيزول خلال 10 سنوات"، معتبراً أن "التظاهرات في إيران تدل على أن الانشقاق عميق بين القيادة الإيرانية، وأن هناك هوة بين مجموعة المرشد العام للجمهورية علي خامنئي والرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد وبين المعتدلين ولن يكون بالإمكان جسره".

من جهة أخرى، شدد باراك على أنه "لا يخشى الرسالة التي قالت وسائل إعلام إسرائيلية أنها وصلته أخيراً وتضمنت تهديده بالقتل في حال قرر هدم مستوطنات".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل