أكد مسؤولون فلسطينيون أن ثمة تنسيقا عربيا – أميركيا لبلورة أفكار لإحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين وفق أسس وجداول زمنية محددة تفضي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل.
واوضح مسؤولون فلسطينيون إن وزير الخارجية المصرية أحمد أبو الغيط ومدير المخابرات اللواء عمر سليمان سيتوجهان إلى واشنطن هذا الأسبوع لطرح الأفكار التي تمت بلورتها أمام الإدارة الأميركية التي ترعى عملية السلام في الشرق الأوسط.
وأوضح كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أن أهم الأسس التي يهدف هذا الحراك السياسي المكثف إلى إرسائها هو إلزام إسرائيل بوقف الاستيطان قبل البدء بأي مفاوضات.
وقال عريقات "نريد وقفا شاملا للاستيطان في عموم الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 بما فيها القدس، واستئناف المفاوضات من النقطة التي توقفت عندها في كانون الأول عام 2008 وحول كافة قضايا الوضع النهائي مثل القدس واللاجئين والحدود والمياه والأمن والمستوطنات والأسرى".
وأضاف عريقات أن الموقف العربي يرغب في "وضع جداول زمنية وفرق رقابة لتنفيذ ما يتم الاتفاق عليه من انسحاب إسرائيلي من كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 وجعل القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية".