أوضحت مصادر أمنية لبنانية لصحيفة "الحياة" أنه قبل 10 أيام وفيما كانت دورية من القوة الاسبانية العاملة ضمن قوات "اليونيفل" تجول على المنطقة الحدودية اشتبهت بمجموعة أشخاص متجمعين عند عبارة مياه في منطقة تلة سرادا في طرف بلدة الخيام باتجاه الحدود، وهي منطقة مكشوفة وغير مأهولة، ولدى الاقتراب منهم فروا في سيارة من نوع "بي ام دبليو"، فأسرعت الدورية إلى الاتصال بالجيش اللبناني.
وأشارت المصادر الأمنية إلى أن دورية مشتركة من الجيش ومن جهاز المخابرات حضرت إلى المكان وكشفت عليه فوجدت 26 صندوقاً مقفلاً مطلية باللون الاخضر بالقرب من العبارة وفي داخل كل منها ما زنته 8 كلوغرامات ونصف الكيلوغرام من مادة الـ"تي ان تي" أي ما مجموعه 220 كلغ من المادة المذكورة والى جانب الصناديق عثر على قساطل، ولم يعثر على أسلاك ولم تكن هذه المواد معدة للتفجير، وتبين ان العبارة تستخدم من قبل الجيش اللبناني ودوريات اليونيفيل بشكل يومي.
وأضافت المصادر المذكورة ان دورية الجيش نقلت المواد المصادرة الى ثكنة عسكرية وتم الكشف عليها بدقة ولم يعثر على أي كتابات على الصناديق.