تتواصل التحقيقات الأولية بشأن الانفجار الذي وقع في مكتب لحركة "حماس" في حارة حريك في الضاحية الجنوبية منذ نحو اسبوعين.
وأكدت مصادر قضائية لـ"المركزية" ان المعلومات التي توصلت اليها التحقيقات بشان كيفية حصول الإنفجار أصبحت مؤكدة، موضحة انه عبوة تزن 8 كيلوغرام من "ال.أن.تي." انفجرت في الأرض، وكل ما يتردد خلاف ذلك هوغير صحيح.
وكان مفوض الحكومة المعاون لدى المحكمة العسكرية القاضي رهيف رمضان إستمع اليوم للمرة الثانية الى افادة الجريحين اللذين أصيبا في الإنفجار حيث أنتقل الى المستشفى العسكري وإستجوب أحدهما الذي لا يزال يخضع للعلاح هناك كما إستجوب الآخر في مركز الشرطة العسكرية في الريحانية وقرر ابقاءهما موقوفين رهن التحقيق. ولا يزال القاضي رمضان ينتظر تسلم تقارير الادلة الجنائية والخبراء العسكريين وغيرها، بحيث انه لم يتسلم أي تقرير حتى الان.