#adsense

مصدر قواتي رفيع : جميل السيد يرمز الى مرحلة ما بعد الطائف كان يضرب فيها بعرض الحائط كلّ ما هو دستور وأجهزة وقوانين

حجم الخط

مصدر قواتي رفيع : جميل السيد يرمز الى مرحلة ما بعد الطائف كان يضرب فيها بعرض الحائط كلّ ما هو دستور وأجهزة وقوانين

أكد مصدر قواتي رفيع وجود محاولات لعزل القوات اللبنانية لافتا الى ان كل المحاولات السابقة من عزل وإلغاء وتهميش والسجن الذي استمر لاكثر من احد عشر عاما، ادت الى تعزيز قوة القوات اللبنانية شعبيا، واعادة انطلاقها بدم جديد وبنفس جديد الى الامام ونحو الثوابت نفسها.
مشددا على ان محاولات العزل الحاصلة اليوم لن تصل الى اي نتيجة، انما ستؤدي الى انطلاقة افضل للقوات اللبنانية.

وعن استهداف القوات من قبل اللواء جميل السيد اشار المصدر القواتي الى ان ما يطرحه اللواء السيد ينطلق من خلفيتين، الاولى ارتباطه الوثيق بسوريا وهذا ليس خافيا على احد، وهو يصرح به علنا.

وثانيا هناك علامة استفهام حول حقيقة الموقف السوري تجاه لبنان وتجاه الافرقاء السياسيين اللبنانيين ومنها القوات اللبنانية التي هي بمثابة حزب شعبي موجود داخل المجلس النيابي وداخل الحكومة.

واضاف المصدر: يطلق اليوم كلام سوري علني يقول بتطبيع العلاقات وعودة المياه الى مجاريها، واطلاق مرحلة جديدة، وانه لن يكون هناك اي تدخل سوري جديد لضبط ايقاع السياسة اللبنانية الداخلية، وهذا الكلام يطرح في الاعلام وامام دوائر القرار في العالم، ولكن نلاحظ صدور تصاريح اخرى مناقضة تصدر عن بعض المقربين من العاصمة السورية، او عن مصادر التعبير السورية الاخرى ومنها الصحف السورية، بحيث اننا نرى كيف تتعاطى صحيفة تشرين بالشأن الداخلي اللبناني وتتهجم على اطراف لبنانيين وفي مقدمهم القوات اللبنانية، لذلك هناك سؤال يجب ان يطرح، هل هناك لغة مزدوجة تطرحها سوريا، فإذا كان ذلك صحيحا فإن القوات اللبنانية تتخوف من هكذا اداء، لما للعلاقة التي قامت بين لبنان وسوريا طيلة الثلاثين عاما الماضية من شوائب.

وفي حين اعتبر المصدر القواتي ان اللواء السيد يرمز الى مرحلة معينة والتي هي مرحلة ما بعد الطائف عندما كان يضع يده على الاجهزة الامنية ويضرب بعرض الحائط كل ما هو دستور لبناني واجهزة وقوانين ويعمل على التنكيل بمحازبي القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر وغيرهم.

رأى انه من خلال استعمال اللواء السيد لاطلاق ما يطلقه، هناك من يعمل للايحاء بأن مرحلة ما بعد الطائف يمكن ان تعود، كما حصل في فترة تشكيل الحكومة حيث حاولت المعارضة التذكير بفترة 7 ايار من خلال ايحاءات معينة لاستغلال صدمة السابع من ايار، لذلك هناك محاولات للضغط على القوات وتذكيرها بالفترة التي تبعث اتفاق الطائف لاخافتها.

ونحن نرد ان كل هذه المحاولات لن تخيفنا اليوم، كما لم تخيفنا لا قبل ولا اثناء ولا بعد الطائف، ولا قبل ولا اثناء ولا بعد السجن، لان مبادئنا ثابتة والتي هي سيادة لبنان وتعددية مجتمعه والحياة الديمقراطية فيه، وهذه لا تراجع عنها.
وبالنسبة للمصالحات الحاصلة بين بعض الافرقاء من المعارضة والموالاة باستثناء القوات اكد المصدر ان القوات هي مع اي لقاء يجري بين اللبنانيين ايا كانت انتماءاتهم.

وان اي انفتاح واعادة تموضع سياسي مشروع وبإمكان اي طرف ان يقوم به شرط ان لا يأتي هذا التموضع وهذا الاداء على حساب السيادة اللبنانية، مشددا على ان الاحداث اثبتت لجميع من ساوم منذ العام 1990 وحتى العام 2005 على حساب سيادة الوطن، ان خيارهم كان فاشلا، وادت الامور الى اذلال الوطن والمواطن وفرض وصاية على لبنان دمرت لبنان سياسيا وثقافيا واقتصاديا.

اما اذا كانت المصالحات تهدف الى تنفيس الاحتقان، فالقوات ليست بحالة احتقان مع اي طرف، وهي تمارس دورها السياسي وتعبر عن ثوابتها دون ادنى مواربة ومن خلال وسائل الاعلام والجمعيات ومن خلال قواعدها المتواجدة على كل الاراضي اللبنانية.

المصدر:
الديار

خبر عاجل