لفت عضو تكتل "لبنان أوّلاً" النائب أحمد فتفت إلى أنّ زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري بالأمس لمدينة صيدا تؤكد عودته إلى الجذور. وأوضح أنّ هذه الزيارة وباقي الزيارات إلى المناطق اللبنانية كافة تعني اهتمام الحريري والحكومة بكل أراضي الدولة اللبنانية، وتحمل مؤشرات إنمائية وسياسية.
فتفت رأى في حديث لقناة "أخبار المستقبل"، إنّ هناك مساعٍ كبيرة ورسائل يبعثها وليد جنبلاط بشكل مباشر أو غير مباشر إلى سوريا، وأضاف: "وليد جنبلاط زعيم طائفة وهو زعيم كبير، أما هل ما يفعله هو صحيح أم لا، فإنّ التاريخ سيحكُم عليه، أما نحن فمن موقعنا كحلفاء كنا نتوقع وننتظر أي شيء آخر". وأشار فتفت إلى ان وليد جنلاط أعلن خروجه من 14 آذار، مضيفاً "نحن ما زلنا في 14 آذار ما يعني عدم التقاء المواقف في بعض الاحيان، ولكن هذا لا ينفي أنّ وليد جنبلاط كان من روّاد ثورة الارز والتاريخ سيحكُم على مواقف السياسيين".
ورأى فتفت ان الإجراءات التي اتخذتها الولايات المتحدة بحق المواطنين اللبنانيين والقادمين من مطار بيروت، هي من حقها في ممارسة حماية حدودها وفقاً للقوانين ومن دون المس بالآخرين، مضيفاً "المشكلة عندنا، ولنثبت أننا نستطيع ضبط الامن على أرضنا". كما رأى ان حظر أقمار صناعية بموجب قانون للكونغرس الاميركي سياسة خاطئة "لأنّ لا أحد يمكنه حجب أي شيء كون وسائل الإتصالات تطوّرت جداً".
وإلى ذلك، أكد فتفت أنّ التوجه العام في التعيينات الإدارية هو الإعتماد على الخبرة والكفاءة وان الحصص بالتعيينات محفوظة على قاعدة المناصفة بين المسيحيين والمسلمين.