استنكر السيد دافيد عيسى الاستهداف المستمر لمسيحيي مصر واعتبر ان المجزرة التي ترتكب بحق هذا الشعب المظلوم والمقهور لا يمكن السكوت عنها بعد اليوم داعياً مصر لتحمل مسؤولياتها تجاه هذه الجريمة المنظمة والخطيرة والهادفة إلى تهجير المسيحيين من هذا الشرق و التي يرتكبها بعض المجرمين والموتورين والاصوليين بحق مواطنين مصريين في الدرجة الاولى قبل ان يكونوا مسلمين ام مسيحيين .
ودعا عيسى خلال تصريح له الحكومة المصرية إلى تحمل مسؤولياتها وحماية المسيحيين الذين هم جزء من شعب مصر شاء من شاء، وأبى من أبى، وافتى من افتى .
وسأل عيسى : "ماذا تفعل منظمات حقوق الانسان واين هو مجلس الامن واين هي الدول العظمى تجاه ما يتعرض له المسيحيون في هذا الشرق ( العراق – فلسطين – مصر ) واين هي حرية الاعتقاد والدين التي يبشرون بها في هذه الدول التي تتدعي الديمقراطية والحرص على حقوق الانسان؟ "
وأضاف عيسى : "لماذا الكيل بمكيالين؟ ولماذا نرى صيفاً وشتاءّ على سطح واحد في التعاطي مع الشعوب؟ ولماذا هناك اصناف من بشر يعتبرون ابناء ست وآخرون يعتبرون ابناء جارية ؟".
ودعا عيسى اخيراً الحكومات الاسلامية والشعوب الاسلامية في العالم العربي للوقوف وقفة ضمير امام الذي يحصل مع المسيحيين في هذا الشرق وان لا يكتفوا بالتضامن والتصاريح المستنكرة التي لا تنفع ولا تحد من هجرة المسيحيين ولا توقف خوفهم المستمر على المستقبل .