#adsense

سيناريو اسرائيلي يبدأ بضرب المواقع النووية الايرانية ويتبع ذلك اجتثاث “حزب الله” في لبنان وتدمير قوته العسكرية

حجم الخط

نقلت صحيفة "الديار" عن سفارات اجنبية وعربية في لبنان رصدها المعلومات التي تتسرب من اسرائيل عن احتمال شنها حرباً على لبنان، مطلع الربيع او الصيف المقبلين، مع تصاعد التهديدات الاسرائيلية ليس لـ"حزب الله" كمقاومة بل الى الحكومة اللبنانية بمؤسساتها العسكرية والمدنية ومرافئها ومرافقها الحيوية.

وذكرت أن ما اعلنه وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك، نقله رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو الى بعض العواصم في العالم، وتحدث في كل من واشنطن وباريس ولندن والقاهرة، وفي الامم المتحدة عن ان دولته لن تسكت عن تنامي قوة "حزب الله" الصاروخية، اذ بات يمتلك ترسانة كبيرة وقوية، تصل الى حدود 80 الف صاروخ، يصل مدى بعض الصواريخ الى مسافة ما بين 330 و360 كلم، ويهدد عمق بلاده، ويصل الى جنوبها في النقب وعسقلان، اي الى ما بعد تل ابيب، وهي تستهدف المنشآت الحيوية، كمحطات توليد الكهرباء، والنفط والمطارات، والمراكز البتروكيمائية، اضافة الى المستوطنات اليهودية في الشمال عند الحدود مع لبنان، وصولا الى الوسط والجنوب.

ولفتت الى أن هذا القلق الاسرائيلي من قوة "حزب الله" الصاروخية، التي لها توأم ينمو ايضا في غزة، ترك اسرائيل ترفع من وتيرة تهديداتها بشن حرب جديدة على لبنان وغزة، ولا توفر ايران وسوريا، ويحاول المسؤولون الاسرائيليون، اقناع الادارة الاميركية بحتمية الهجوم الوقائي على ايران واذرعها في لبنان وفلسطين، قبل ان تمتلك "السلاح النووي".

وتحدث الاسرائيليون عن سيناريو يبدأ بضرب المراكز والمواقع النووية الايرانية، ويتبع ذلك اجتثاث المقاومة في لبنان وغزة، وتدمير قوتها العسكرية.

هذا السيناريو، نقلته القيادة الاسرائيلية الى البيت الابيض والاليزيه، وحذرت من انها لن تقف مكتوفة الايدي امام التهديد الذي يكبر امامها ويقوض وجود الدولة العبرية.

تحت هذه العناوين تجري التحضيرات في اسرائيل لحرب في المنطقة، ويساعدها انسداد افق عملية السلام، التي تعزو هي تعثرها الى الدول والمنظمات الرافضة للسلام التي تدعو الى الحرب والمقاومة وان مثل هذا الخطاب السياسي يلقى رواجاً وتأييداً من بعض العواصم التي لا تخفي تشجيعها لاسرائيل القيام بعمل عسكري، لكنها تخشى ان يتطور الى حرب اقليمية، حيث ما زالت واشنطن تقف ضد الحرب على ايران، واللجوء الى الحوار معها وتهديدها بالعقوبات.

وبحسب السفارات، فما يصدر من اسرائيل، يوحي بأن حربا مقبلة على لبنان ستقع، ويتعاطى "حزب الله" معها، انها تأتي في سياق الحرب النفسية، وفي الوقت نفسه يستعد لها، كما ظهر في العدوان الاسرائيلي صيف 2006، اذ ان السيناريو الذي يتم الحديث عنه، ووصل الى قيادة القوات الدولية، يقوم على شن حرب برية واسعة، تتحدث المعلومات عن ان اسرائيل قد تحشد لها حوالى 150 الف جندي في الخدمة الفعلية والاحتياط، للقيام باجتياح بري يحتل كل مناطق البقاع، لتدمير مراكز الصواريخ ومنصاتها، والقضاء على المقاومة، على ان تصل القوات الاسرائيلية الى تخوم الضاحية الجنوبية وتحاصرها، كما حصل اثناء غزو لبنان عام 1982، عندما حوصرت بيروت وطلبت القيادة الاسرائيلية من الفلسطينيين تسليم سلاحهم، وقررت اعتقال القيادة الفلسطينية الا ان التدخل العربي والدولي انتهى الى قرار بانسحاب قوات منظمة التحرير الفلسطينية وقياداتها من بيروت في سفن دولية، ويتوزعون في عدد من الدول العربية قررت استضافتهم.

ولفتت الى أن المعلومات التي ابلغت الى مسؤولين لبنانيين تشير الى ان احتمال قيام اسرائيل بحرب على لبنان، ما يزال وارداً، وان رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وضع في اثناء زيارتيه الى كل من واشنطن وباريس في هذه الاجواء، تحت عنوان تسلح "حزب الله".

المصدر:
الديار

خبر عاجل