شدد نائب رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" النائب جورج عدوان على اهمية حصول التعيينات الادارية، معتبراً أنها مناسبة كبيرة من اجل تجديد الدولة. وقال: "في حال لم تحصل على اساس الكفاءة وانطلاقاً من معايير تشجع كل اللبنانيين لأن يكونوا في الوظائف بغض النظر عمّن يدعمهم، نكون اولاً نقوم بمنع قيام الدولة، وثانياً، ندفع عندها بالشباب اللبناني إلى الهجرة".
عدوان، أشار من بكركي إلى ان هناك الكثير من الشباب من الذين لديهم كفاءات وليس لهم وصول لأحزاب أو لشخصيات او لمسؤولين، فهل يجوز ان نحرمهم لأنهم يرفضون التسكع على أبواب فلان أو علتان، مجددا التأكيد ان التعيينات هي مناسبة لقيام الدولة، وهذه تجربة مهمة اذا فشلنا فيها نكون فشلنا في بناء الدولة.
وقال: "نحن كقوات لبنانية مع ان تحترم التعيينات المناصفة، وثانيا ضمن المناصفة ان يأتي الكفوء وان يتم تنقية الأفضل من دون أي وساطة وتدخل ومحاصصة لأي حزب او أي فئة، فالقوات اللبنانية مطلبها الوحيد تطبيق معيار الكفاءة والشخص المناسب في المكان المناسب، لأنه حان الوقت لن تتوقف الزبائنية في الدولة"، معربا عن تأييده ان تكون التعيينات من داخل وخارج الملاك.
وردا على سؤال، اكد عدوان ان المصالحة في الجبل بدأت وتحقق الانجاز الكبير بزيارة البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير عام 2001، وتكرست في التفاهم الذي حصل بيننا وبين النائب وليد جنبلاط والذي على اساسه ينعم الجبل منذ العام 2005 بأجواء من الهدوء والسلم الأهلي والعيش المشترك، لافتاً إلى ان المصالحة التي ستستكمل الاثنين بين النائبين جنبلاط وعون تؤكد ان خيار القوات اللبنانية التي قامت به في العام 2005 هو الخيار الصحيح، وأن السعي لخلق علاقات طبيعية بين المسيحيين والدروز وبقية الطوائف في الجبل هو الطريق الصحيح لوحدة لبنان.
ورأى ان لقاء جنبلاط وعون هو خطوة مكملة لما قامت به القوات اللبنانية ويظهر بأن خيار القوات بعلاقة ممتازة مع الموحدين الدروز وتحديدا مع النائب وليد جنبلاط كان خطوة تصب في خانة مصلحة لبنان، وكل المكونات اللبنانية.
وعمّا اذا كانت العلاقة بين القوات وجنبلاط على ما كانت عليه في السابق، قال عدوان: "قد يكون هناك بعض الفروقات في المواقف السياسية ووجهات نظر مختلفة إنما العلاقة ستبقى على طبيعتها لأن المواقف السياسية تنعكس سلبا على العلاقة الدرزية المسيحية في أي مرحلة من المراحل والتي نعتبرها تخدم وحدة الجبل ووحدة لبنان".
وعن دعوة البطريرك صفير المسيحيين إلى الانخراط بالجيش، أشار عدوان إلى ان هذه الدعوة مهمة كثيرا، وقال: "نضم صوتنا إلى صوته ولا ندعو المسيحيين للدخول إلى الجيش فحسب، بل ندعوهم إلى الانخراط في الدولة لأن خيار القوات هو الدولة وبقدر ما نقويها وننخرط فيها بقدر ما نصون لبنان والعيش المشترك والسلم الأهلي".